تعكس التحركات الدبلوماسية الأمريكية في الخليج تسارع الجهود الإقليمية والدولية لدفع الأطراف السودانية نحو هدنة السودان لوقف القتال المتواصل منذ أشهر
أعلن مسعد بوليس، مستشار الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط والقرن الأفريقي، الخميس، أنه عقد اجتماعات في دولة الإمارات العربية المتحدة لبحث التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان. وجاءت هذه اللقاءات بعد يوم واحد من مباحثات مماثلة أجراها في المملكة العربية السعودية حول تطورات الأزمة السودانية ومساعي الضغط على طرفي الصراع للقبول بوقف إنساني لإطلاق النار.
وقال بوليس في منشور على منصة إكس إن اجتماعاته في أبوظبي شملت رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الدولة الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان.
وأوضح أن النقاشات ركزت على الحاجة العاجلة لبلوغ هدنة إنسانية في السودان وتنفيذها سريعاً، إلى جانب تناول ملفات إقليمية أخرى، مؤكداً التزام الرئيس دونالد ترامب بدعم جهود السلام.
وجاءت هذه التحركات بعد ساعات من اجتماعات عقدها بوليس في الرياض مع مسؤولين سعوديين بشأن الوضع في السودان. وذكر في منشور آخر على منصة إكس أنه التقى وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان آل سعود، ووزير الخارجية فيصل بن فرحان آل سعود، ونائب وزير الخارجية وليد الخريجي، ومستشار الشؤون السياسية مصعب بن محمد الفرحان.
وأشار إلى أن المباحثات في الرياض تناولت الجهود المشتركة مع الشركاء الإقليميين للتوصل إلى وقف إنساني لإطلاق النار في السودان، إضافة إلى بحث سبل تعزيز الشراكة الأمريكية السعودية في القضايا الإقليمية.
وعقب هذه اللقاءات، وصل وفد سعودي برئاسة نائب وزير الخارجية وليد الخريجي إلى بورتسودان، حيث التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش السوداني الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.
وقال مجلس السيادة في بيان صحفي إن الاجتماع تناول مبادرة السلام التي يرعاها ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرامية إلى معالجة الأزمة السودانية وإحلال السلام، إلى جانب مناقشة الأوضاع الإقليمية الراهنة.

تعليقات
إرسال تعليق