رحّلت السلطات الألمانية لاجئاً سورياً ثانياً مداناً بجرائم عنف ومخدرات إلى بلاده، وذلك بعد نحو أسبوعين من أول عملية ترحيل إلى سوريا منذ 2011، في إطار تشديد حكومي يستهدف إبعاد المجرمين والأشخاص المصنفين خطراً على الأمن العام.
وأفادت صحيفة "بيلد" الألمانية يوم الأربعاء بأن "رحلة منتظمة قادمة من ألمانيا عبر إسطنبول هبطت في ساعات الصباح في مطار العاصمة السورية دمشق، كان على متنها لاجئ سوري مُدان بجرائم، وذلك برفقة قوات خاصة من الشرطة الاتحادية الألمانية".
وأوضحت أن "السوري المدعو (مازن. أ) البالغ من العمر 32 عاماً كان قد أمضى عدة سنوات في السجن بولاية ساكسونيا-أنهالت، حيث كان محكوماً عليه بالسجن 6 سنوات و4 أشهر بتهمة الاتجار بالمخدرات، و10 أشهر بتهمة الإيذاء الجسدي".
"ترحيل المجرمين سياسة ثابتة"
وقال وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت (من حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي) للصحيفة، إن "وزارته ستستمر ترحيل المجرمين، بما في ذلك إلى سوريا وأفغانستان بشكل حازم". مضيفاً أن "من يرتكب جرائم هنا لا يجوز له البقاء، وإن لمجتمعنا مصلحة مشروعة في أن يغادر المجرمون بلادنا".
من جهته، أكد متحدث باسم الوزارة لصحيفة أن "وزارة الداخلية الاتحادية تمكنت من التوصل إلى اتفاقات مع الحكومة السورية في دمشق تتيح ترحيل المجرمين والأشخاص الخطرين إلى سوريا بشكل منتظم".
وشهدت الفترة التي سبقت عيد الميلاد أول عملية ترحيل إلى سوريا منذ عام 2011، إذ أعلنت وزارة الداخلية الألمانية في 23 من كانون الأول 2025 ترحيل لاجئ سوري مُدان بجرائم جنائية في ألمانيا، حيث سُلّم إلى السلطات في العاصمة السورية دمشق.


تعليقات
إرسال تعليق