كشف تقرير استقصائي نُشر هذا الأسبوع في صحيفة "ذا غارديان" عن تورط المقاول الرئيسي لإدارة مراكز احتجاز المهاجرين في أستراليا
في تقديم "الخبرة القمعية" لإدارة الرئيس الأمريكي ترامب لتنفيذ حملات ترحيل جماعية.
الخبر نزل كالصاعقة على الرأي العام الأسترالي، حيث تبين أن التقنيات والأساليب المثيرة للجدل التي استُخدمت في "مانوس" و"ناورو" يتم تصديرها الآن كـ "نموذج ناجح" لإدارة أزمات الهجرة عالمياً.
هذا الكشف أحرج الحكومة العمالية التي تحاول الظهور بمظهر "إنساني" أمام الأمم المتحدة، خاصة بعد تقرير أممي اتهم أستراليا بتعريض طالبي لجوء إيرانيين للتعذيب النفسي. الفضيحة تفتح الباب أمام تساؤلات أخلاقية عميقة:
هل تحولت أستراليا من دولة تستقبل المهاجرين إلى "مُصدّر عالمي" لأساليب القمع والاحتجاز؟ وكيف سيؤثر هذا الكشف على علاقاتها الدبلوماسية مع الدول المصدرة للاجئين؟
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق