نيفوسيا
تشهد عيادة طب الأطفال بمستشفى ماكاريون ارتفاعًا في حالات العدوى التنفسية الموسمية، ويستعد الطاقم الطبي لمزيد من الارتفاع في الأيام المقبلة. وأكدت الدكتورة إيلينا باباميكائيل، مديرة العيادة، وجود حالات إصابة بالإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، والعديد من الأمراض الموسمية الأخرى، موضحةً أنه على الرغم من ارتفاع أعداد الحالات، إلا أن العيادة لم تصل بعد إلى طاقتها الاستيعابية الكاملة.
تشمل حالات الدخول الحالية طفلاً واحداً مصاباً بفيروس RSV وأربعة آخرين يتعافون من الإنفلونزا A ويعانون من أمراض مزمنة. والجدير بالذكر أن المستشفى لم يسجل أي حالات دخول بسبب فيروس كورونا في الأيام الأخيرة. وأشار الدكتور باباميكائيل إلى أن الفترة من يناير إلى مارس تُعتبر تقليدياً ذروة موسم العدوى، وبينما تعكس الأرقام الحالية مستويات العام الماضي، يتوقع المستشفى ارتفاعاً حاداً قريباً.
مستشفى ماكاريون على أهبة الاستعداد التام للتعامل مع أي زيادة محتملة في أعداد المرضى. وأكد الدكتور باباميكائيل أن وحدات العناية المركزة جاهزة للتعامل مع الحالات الحرجة عند الضرورة. وفي حال امتلاء المستشفى بالكامل، فقد وُضعت خطة طوارئ لنقل المرضى إلى مستشفيات أخرى تابعة لمنظمة الخدمات الصحية الحكومية في جميع أنحاء البلاد. وتبلغ نسبة إشغال وحدات العناية المركزة حاليًا حوالي ثلثي طاقتها الاستيعابية، ولا يزال المسؤولون على ثقة من قدرتهم على تلبية أي طلب متزايد.
يُحثّ الآباء على الالتزام التام بتوصيات أطباء الأطفال، وخاصةً ضمان تطعيم الأطفال الأكثر عرضةً للإصابة ضد الإنفلونزا. وأكدت الدكتورة باباميكائيل على أهمية التدابير الوقائية الأساسية: تجنب الأماكن المزدحمة في حال وجود إصابات في المجتمع، والحفاظ على تهوية جيدة للغرف، والحرص على غسل اليدين جيدًا. وشددت على ضرورة بقاء أي شخص تظهر عليه أعراض المرض في المنزل للحد من انتشار الفيروس.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق