قصة أمّ علاء والدة مهاجر تشكو إلى الله وتستنجد... خرج يبحث عن الحياة فاختفى في البحر منذ 2024

 قصة أمّ علاء والدة مهاجر تشكو إلى الله وتستنجد...  خرج يبحث عن الحياة فاختفى في البحر منذ 2024
قصة أمّ علاء والدة مهاجر تشكو إلى الله وتستنجد... خرج يبحث عن الحياة فاختفى في البحر منذ 2024

 قصة والدة مهاجر تشكو إلى الله وتستنجد...

أنا أمّ علاء… وابني

خرج يبحث عن الحياة فاختفى في البحر
أنا أمّ،
وأكتب هذه الكلمات وقلبي لا يعرف النوم منذ 21 كانون الثاني 2024.
في ذلك اليوم، خرج ابني علاء موفق عبارة على متن قارب متجهًا إلى قبرص.
وصل القارب، ووصل كل من كان عليه…
إلا ابني.
منذ ذلك اليوم، وأنا أنتظر خبرًا واحدًا فقط:
هل ابني حي؟ أين هو؟ ولماذا اختفى وحده؟
علاء ليس مجرمًا ولا مهرّبًا.
هو أب لثلاثة أطفال، أحدهم طفل معاق يحتاج إلى علاج دائم، ومصاريف لا يقدر عليها أي إنسان فقير.
سافر إلى لبنان ليعمل، ليحمي أطفاله من الجوع،
لكن هناك، سُرقت منه كل حياته:
سرقوا أوراقه، ملابسه، هاتفه، وكل ما يملك.
بقي وحيدًا، بلا هوية، بلا مال، بلا وسيلة تواصل.
وفي ضعفه، صدّق من قالوا له: “اطلع على قبرص واشتغل”.
أرسلنا له ما استطعنا: 1500 دولار،
ثم قالوا لنا: “لا يكفي، نريد 4000”.
وبعدها، أقنعوه أن يخرج سائقًا للقارب بدلًا من شخص آخر.
وصلنا خبر أن القارب وصل إلى قبرص،
وأن من كانوا عليه سلّموا أنفسهم للشرطة القبرصية.
وشهد المهرّب الذي خرج معهم أن علاء كان سائق القارب.
ومنذ تلك اللحظة…
انقطعت أخبار ابني.
كلما سألنا المهرّبين، كان الجواب واحدًا:
"هو مسجون"…
دون رقم ملف، دون مكان، دون أي دليل.
ابني خرج دون أي ورقة تثبت هويته،
لم يكن معه إلا صورة عن هوية شقيقه القاصر، استخدمها فقط ليتمكن من التنقل في لبنان.
اسمه الحقيقي علاء موفق عبارة،
لكن الأوراق التي خرج بها كانت باسم أخيه أحمد موفق عبارة.
وأخاف…
أخاف أن يكون ابني محتجزًا أو مفقودًا باسم ليس اسمه،
أن يكون حيًا، لكن ضائعًا في السجلات.
خرج مع مجموعة كبيرة.
أعرف أسماء بعضهم.
أعرف أن سائق القارب الآخر اسمه حسين الشمالي، وهو اليوم يعمل في نيقوسيا،
وأعرف أن من خرجوا مع ابني أحياء ويعملون.
وابني؟
لا خبر… لا صوت… لا أثر.
المهرّب الأساسي الذي نظّم الرحلة اسمه هيثم عشموط،
ويعمل على تهريب الناس من لبنان إلى قبرص.
أعيدها وأنا أمّ موجوعة:
ابني خرج دون هاتف، دون أوراق، ودون أي وسيلة ليخبرنا أنه بخير.
ربما لا يحفظ رقمًا واحدًا من أرقامنا.
🇸🇾 نداء من أم سورية
أناشد الدولة السورية،
ووزارة الخارجية، وكل جهة قادرة على المساعدة:
ابحثوا عن ابني علاء موفق عبارة.
خاطبوا السلطات القبرصية.
تحققوا إن كان موقوفًا، مسجونًا، أو محتجزًا باسم غير اسمه.
أنا لا أطلب المستحيل…
أطلب فقط أن أعرف أين ابني.
💔 كلمة أخيرة
سنة وتسعة أشهر وأنا أعيش على الخوف.
أصحو كل يوم على أمل خبر…
وأنام على وجع أم لا تعرف إن كان ابنها حيًا أم لا.
إذا قرأ أحدكم هذه القصة،
إذا عرف اسمًا، مكانًا، أو سمع شيئًا…
لا تتركوني وحدي.
شاركوا قصتي…
فربما تصل إلى من يعيد لي ابني.

تعليقات