تمضي هيئة الكهرباء القبرصية قدماً باستثمار ضخم بقيمة 180 مليون يورو لتحديث محطة ديكليا لتوليد الطاقة،
يتضمن هذا المشروع الطموح تركيب وحدات إنتاج جديدة وأنظمة متطورة لتخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) لاستبدال التوربينات البخارية القديمة والملوثة. ويجري حاليًا طرح دراسة تقييم الأثر البيئي للاستشارة العامة حتى 28 فبراير 2026.
يشمل التوسع وحدة إنتاج جديدة تضم من اثنين إلى ثلاثة توربينات غازية ذات دورة مفتوحة (OCGT) بقدرة إجمالية تتراوح بين 60 و115 ميغاواط. ستعمل هذه الوحدات المرنة مبدئيًا بالديزل، ولكنها مصممة للتحول إلى الغاز الطبيعي بمجرد توفره.
يُعدّ نظام تخزين الطاقة ببطاريات فوسفات الحديد الليثيوم بسعة 160 ميغاواط/ساعة عنصرًا أساسيًا في عملية التحديث. ستوفر هذه التقنية استقرارًا ضروريًا للشبكة الكهربائية، مما يسمح بزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. وللتحكم في الانبعاثات، ستُجهّز الوحدات الجديدة بأنظمة الاختزال التحفيزي الانتقائي (SCR) لإزالة أكاسيد النيتروجين من غازات العادم.
سيتم تمويل المشروع من احتياطيات مجموعة دول شرق أفريقيا، بدعم من منح مقدمة من بنك الاستثمار الأوروبي. يتيح هذا التمويل الاستراتيجي تحديث البنية التحتية دون زيادة الدين العام، ومن المتوقع أن يُسهم في نهاية المطاف في خفض فواتير الكهرباء للأسر والشركات.
تُنتج محطة ديكليا حاليًا حوالي 34.5% من إجمالي كهرباء هيئة الكهرباء الأيرلندية، وهي تعمل منذ عام 1953. وتعتمد وحدات "ديكليا ب" الحالية، التي تم تركيبها في ثمانينيات القرن الماضي، على زيت الوقود الثقيل. وسيُتيح الانتقال إلى وحدات التوربينات الغازية ذات الدورة المفتوحة الجديدة إمكانية إيقاف تشغيل هذه المحطات القديمة تدريجيًا، مما يُقلل بشكل كبير من البصمة الكربونية للمنشأة.
أهك ديكيليا
أهك ديكيليا
تؤكد الدراسة أن المشروع متوافق تماماً مع الطابع الصناعي للمنطقة، ويلتزم بلوائح السلامة الصارمة الصادرة عن هيئة سيفيزو. وسيتم احتواء أي تأثير محتمل ناتج عن حادث فني داخل محيط المحطة المسوّر.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق