الحمى القلاعية
تتواصل الإجراءات المتخذة لمكافحة مرض الحمى القلاعية في الأراضي المحتلة، حيث تسلط الصحافة الضوء على المخاوف والإجراءات نفسها وبدء حملات التطعيم.
ذكرت صحيفة "ديالوغ" تحت عنوان "الرقابة البيطرية شرط أساسي" أن "وزارة الزراعة" و"البلديات" تتخذان إجراءات تعقيم ووقاية في وحدات ومزارع الثروة الحيوانية. ويتم تعقيم الداخلين والخارجين منها، بينما فرضت بعض "البلديات" قيودًا على نقل الحيوانات بحيث يقتصر على المسالخ فقط.
وكتبت الصحيفة أن الخبراء يجادلون بأن هذا الوضع يضع مربي الماشية ومنتجيها، وكذلك الجزارين، في موقف صعب، بينما يعتقدون أنه لا ينبغي ذبح الحيوانات إلا بعد فحص بيطري.
نشرت صحيفة "غونس" تحت عنوان "لا داعي للقلق يا مواطنينا" تصريحات لوزير الزراعة، حسين شافوس، حول الإجراءات المتخذة والجاري اتخاذها لمواجهة المرض. وأوضح السيد شافوس أنه فور ظهور الأعراض، تم فرض حجر صحي فوري على الوحدة والمنطقة في لاباثو، فاماغوستا، وتوقفت حركة الحيوانات، ويجري حاليًا تعقيم المنطقة، ودعا مربي الماشية والجمهور إلى الالتزام التام بالتعليمات والإعلانات. وقال: "لا داعي للقلق بشأن اللحوم والحليب".
وقال إنه سيتم إجراء 500 ألف عملية تطعيم، وسيتم تطعيم 13 ألف حيوان يومياً، ويهدفون إلى القضاء على المرض في غضون ثلاثة أشهر.
وقد وردت الحاجة إلى التنفيذ الكامل لبرنامج التطعيم لمكافحة مرض الحمى القلاعية في مقال بقلم كيبريس بوستاسي، مستشهداً كمثال بحالة مرض اللسان الأزرق، الذي ظهر في الأراضي المحتلة قبل بضع سنوات وتم البدء ببرنامج تطعيم، والذي توقف بعد فترة وجيزة.
وبحسب المنشور، فقد تم إيقاف برامج التطعيم لمكافحة مرض اللسان الأزرق، الذي ظهر بين نوفمبر وسبتمبر 2024. ويذكر أنه للسيطرة على المرض، تم وضع خطة في عام 2016 لتطعيم جميع الماعز والأبقار ضد مرض اللسان الأزرق.
والآن، بحسب تقرير كيبريس بوستاسي، نشأ الوضع نفسه فيما يتعلق بمرض الحمى القلاعية. وأضاف التقرير أنه صدرت أوامر بالتطعيم، لكن التطعيم برنامج منهجي، وإذا لم يستمر باستمرار، فلن تتحقق النتائج المرجوة.
يشير الموقع الإلكتروني إلى تشكيل لجنة فنية من قبل جميع الهيئات والأكاديميين المعنيين، واتخاذ تدابير محددة منذ 14 ديسمبر/كانون الأول
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق