قوات تأسيس تتقدم نحو آخر معاقل الجيش… والمشتركة تبرر الانسحاب بعدم وجود قواتها

قوات تأسيس تتقدم نحو آخر معاقل الجيش… والمشتركة تبرر الانسحاب بعدم وجود قواتها
قوات تأسيس تتقدم نحو آخر معاقل الجيش… والمشتركة تبرر الانسحاب بعدم وجود قواتها


 أفادت مصادر محلية في شمال دارفور بأن قوات الدعم السريع وقوات تحالف تأسيس بسطت سيطرتها على عدد من المناطق التي كانت تُعد من آخر مواقع وجود الجيش السوداني والقوة المشتركة للحركات المسلحة في الإقليم.


وقالت أربعة مصادر متطابقة إن قوات الدعم السريع دخلت مدينة كرنوي، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر من الفاشر، بعد انسحاب القوة المشتركة إلى مدينة الطينة يوم الأربعاء. وكانت القوات قد أعلنت في اليوم السابق سيطرتها على بلدتي أبو قمرة وأمبرو عقب اشتباكات محدودة.

خريطة السيطرة

وكان الجيش السوداني والقوة المشتركة يحتفظان بوجود في مدن الطينة وكرنوي وأمبرو شمال غرب الفاشر، باعتبارها آخر المناطق الخاضعة لهما في شمال دارفور، بعد تقدم قوات الدعم السريع في معظم أنحاء الإقليم، باستثناء مناطق في جبل مرة التي تسيطر عليها حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.

توثيق ميداني

ونشرت حسابات تابعة لقوات الدعم السريع مقاطع مصورة قالت إنها تُظهر دخول عناصرها إلى كرنوي، وتحققت منصة دارفور24 من صحة هذه المقاطع. وأفاد أحد سكان بلدة أورشي بأن القوات أحكمت سيطرتها على كرنوي مساء الأربعاء، وأمّنت محيطها قبل التحرك شمالاً شرقياً لربطها بمناطق أمبرو.

أوضاع المدنيين

وأشار السكان إلى بقاء عشرات المدنيين داخل كرنوي، بينما غادر آخرون نحو كتم ومخيم كساب وفتابرنو، في حين لجأ بعضهم إلى تشاد.

تحركات عسكرية

وقال مصدر عسكري في مدينة الطينة إن القوة المشتركة وبعض عناصر الجيش والشرطة انسحبوا من كرنوي إلى منطقة عد الخير، على بعد 30 كيلومتراً من الحدود الشرقية للطينة. وأضاف أن تعزيزات عسكرية تحركت نحو كرنوي وأمبرو، وأن اشتباكات وقعت في بلدة كوما غرب أمبرو في محاولة لاستعادة مواقع استراتيجية تربط وادي هور بمناطق كرنوي والطينة.

تصريحات من تحالف تأسيس

وذكر مصدر في حركة تجمع قوى تحرير السودان، فضل عدم الكشف عن اسمه، أن قوات تحالف تأسيس تنفذ عملية عسكرية تهدف إلى السيطرة على جميع مناطق شمال دارفور. وأوضح أن القوات المشاركة تضم عناصر من الدعم السريع وتجمع قوى تحرير السودان وحركة العدل والمساواة، تحت إشراف قيادات ميدانية متعددة.

اجتماعات سابقة

وأشار المصدر إلى عقد اجتماعات بين بعض الإدارات الأهلية وقوات الدعم السريع في نوفمبر الماضي لبحث ترتيبات تتعلق بوجود القوة المشتركة والجيش في كرنوي وأمبرو والطينة، لكنها لم تؤد إلى اتفاق.

موقف القوة المشتركة

وفي بيان منفصل، قالت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح إن المناطق التي دخلتها قوات الدعم السريع لا تضم وجوداً عسكرياً لها. وصرّح العميد يزيد رشاش بأن هذه المناطق عبارة عن قرى ومناطق سكنية يقطنها مدنيون، مؤكداً عدم وجود قوات تابعة لهم فيها.


تعليقات