الوكالة الأوروبية تفتح باب الترحيل للسوريين من أوروبا وتستثني العلويين والدروز والمسيحيين
أصدرت وكالة اللجوء التابعة للاتحاد الأوروبي (EUAA) تقييمًا جديدًا قد يُسهّل عمليات الترحيل إلى #سوريا، وفقًا لما يرجّحه وزير الداخلية النمساوي.
الوثيقة التي نُشرت هذا الأسبوع تعتبر أن الوضع في العاصمة دمشق بات آمنًا.
لكن هذا لا ينطبق على مجموعات معيّنة مثل العلويين والمسيحيين والدروز، إذ ترى الوكالة أنهم ما زالوا عرضة للخطر.
واحدة من أبرز نتائج تقييم EUAA هي أن العلويين والمسيحيين والدروز ورافضي الخدمة العسكرية لم يعودوا ومعرّضين لخطر الاضطهاد وتعتبر اقامتهم مستحقّة للحماية الدولية. وينطبق ذلك أيضًا على المسيحيين والدروز، وكذلك الفلسطينيين الذين فقدوا حماية وكالة الأمم المتحدة (الأونروا).
وتشير الوكالة إلى أن الوضع الأمني في سوريا تحسّن لكنه ما يزال متقلبًا، وأن العنف العشوائي ما زال موجودًا، لكن ليس بمستويات عالية في معظم المناطق.
وتقول إن دمشق لم تعد تُشكّل خطرًا كبيرًا، ويمكن أن تُعتبر بديلًا آمنًا داخل البلاد طالما تسمح الظروف.
ورغم أن هذا التقييم غير مُلزِم قانونيًا، إلا أنه يُستخدم كمرجع من قبل دول الاتحاد الأوروبي والمحاكم الوطنية، بما في ذلك مكتب اللجوء النمساوي.
#النمسا تتوقع زيادة واضحة في الترحيل إلى سوريا
وزارة الداخلية النمساوية التي كانت أول دولة أوروبية تُعيد الترحيل إلى سوريا بعد تغيّر السلطة في دمشق — ترى أن التقييم الجديد يدعم موقفها.
وقال الوزير غيرهارد كارنر (ÖVP) في بيان مكتوب إن هذا التقييم سيسمح في المستقبل بتنفيذ ترحيلات أكثر إلى سوريا من النمسا ودول أوروبية أخرى، معتبرًا ذلك مهمًا لسياسة لجوء “صارمة وعادلة” ولتعزيز أمن السكان.
يُذكر أن أول عملية ترحيل إلى سوريا منذ رحيل الاسد تمت في يوليو الماضي، تلتها حالتان إضافيتان نحو دمشق.
وفي المقابل، قدّم نحو 3,600 سوري طلب لجوء في النمسا خلال الأشهر العشرة الأولى من العام، حصل 952 منهم على حق اللجوء.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق