ملخص القصة الملهمة:
يسلط التقرير الضوء على الأب جيفري باراسا (37 عاماً)، وهو كاهن كيني انتقل إلى مالطا في سبتمبر 2024، واستطاع في غضون ثلاثة أشهر فقط قراءة الإنجيل بالمالطية، وبعد عام أصبح يلقي "العظات" (Homilies) بها.
أبرز محطات حياته وتجربته:
الشغف بالتعلم: يمتلك الأب جيفري تاريخاً طويلاً من الإصرار؛ ففي طفولته بكينيا، كانت عائلته فقيرة جداً لدرجة أنه كان "يسترق السمع" للدروس من نوافذ الفصول الدراسية لمدة أسبوعين قبل أن يتم اكتشافه.
كسر حاجز اللغة: لم يكن يعرف كلمة واحدة بالمالطية عند وصوله. اعتمد في البداية على "جوجل" و"يوتيوب" وتطبيقات اللغة، ثم التحق بدروس رسمية. ويرى أن تعلم اللغة ضروري لفهم الثقافة والتواصل الحقيقي مع الناس.
مفاجأة لغوية: اكتشف الأب جيفري تشابهاً في البنية بين المالطية والعربية، وهو ما ذكره بلغته الأم "السواحيلية" التي تتأثر بالعربية أيضاً، مما سهل عليه فهم القواعد.
مواجهة الأحكام المسبقة: يعترف بأنه واجه في البداية نظرات شك أو خوف (ربما بسبب ربط البشرة السمراء بالهجرة غير الشرعية)، لكن بمجرد تعريفه ككاهن وبدئه التحدث بالمالطية، غمرته الجماعة بالترحاب والدفء.
رسالة إنسانية: يقول ضاحكاً عن وقوفه لأول مرة أمام مصلين من ذوي البشرة البيضاء: "ذكرت نفسي بأنني إذا جرحت جلدي سيخرج دم أحمر.. إذا كان لدى أحدهم مشكلة مع لوني، فالإنجيل سيحكم عليه".
أهدافه المستقبلية:
الأب جيفري ليس كاهناً فحسب، بل لديه خلفية في طب العظام (Orthopaedics) حصل عليها في كينيا لمساعدة المصابين الذين يموتون بسبب نقص الرعاية. وهو يسعى حالياً في مالطا لـ:
دراسة التمريض والتخصص كممرض في طب العظام.
مساعدة الرهبان والراهبات الأفارقة الآخرين في تعلم اللغة المالطية بنفس طريقته.
معلومة ثقافية من التقرير:
يوضح التقرير كيف يمكن للغة أن تكون جسراً للاندماج؛ فالأب جيفري كسر الصورة النمطية من خلال "المواطنة الإيجابية" والإصرار على تعلم لغة أهل البلد ليخدمهم بشكل أفضل في "كنيسة نصيحة الخير" (Good Counsel) بـ "باتشفيل".

تعليقات
إرسال تعليق