تسلّط حادثة مقتل مسؤول حكومي بارز في جنوب كردفان الضوء على التدهور الأمني المتسارع في الولاية واتساع دائرة الاستهداف ضد المدنيين والعاملين في المؤسسات العامة.
الدلنج – قالت تقارير صحافية امس الاثنين إن مدير ديوان الزكاة بولاية جنوب كردفان، عريس حامد محمد كباشي، قُتل عقب اختطافه على طريق الدلنج، في واقعة أثارت موجة واسعة من الغضب والاستنكار.
وذكرت مصادر إعلامية محلية أن عملية الاختطاف نُسبت إلى قوات الدعم السريع، في ظل الظروف الأمنية المتدهورة التي تشهدها الولاية.
وقالت منصة جبال النوبة إن المسؤول الحكومي توفي بعد اختطافه، دون صدور أي بيان رسمي يوضح تفاصيل الحادث حتى الآن.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الهجمات التي استهدفت مدنيين وموظفين حكوميين في مناطق مختلفة من السودان، مع استمرار النزاع المسلح وتراجع الأوضاع الإنسانية.
وأعادت الحادثة إبراز حجم التدهور الأمني في جنوب كردفان، وسط مطالبات بتوفير حماية للمدنيين والعاملين في المؤسسات الخدمية وضمان الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
ويحذر مراقبون من أن استمرار استهداف الكوادر المدنية قد يفاقم الأزمة الإنسانية ويؤثر على الخدمات الأساسية المقدمة للسكان.

تعليقات
إرسال تعليق