مصير مجهول للملك صبري علي محمدين بعد سقوط الفاشر

مصير مجهول للملك صبري علي محمدين بعد سقوط الفاشر
مصير مجهول للملك صبري علي محمدين بعد سقوط الفاشر

 أطلقت إدارة دارتور بمحلية أمبرو في ولاية شمال دارفور نداءً رسمياً يوم الجمعة موجهاً إلى قيادة قوات الدعم السريع، طالبت فيه بالإفراج الفوري عن الملك الدكتور صبري علي محمدين، رئيس إدارة دارتور، وتأمين وصوله إلى مأمنه. هذا النداء جاء في ظل ظروف الحرب المستمرة التي تشهدها المنطقة منذ منتصف أبريل 2025، حيث يواجه المدنيون وأعيان الإدارات الأهلية تحديات متزايدة في ظل تصاعد العمليات العسكرية.

أوضحت إدارة دارتور في بيانها الموجه إلى قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” وأركان حربه، أن الملك الدكتور صبري علي محمدين كان موجوداً بمدينة الفاشر عند اندلاع الحرب في 15 أبريل 2025، حيث يعمل محاضراً بجامعة الفاشر. ومع اشتداد القتال وتعذر الخروج من المدينة بسبب الحصار، بقي في منزله بحي الدرجة بالفاشر برفقة أسرته وعدد من أعيان إدارته ومرافقيه، في ظل ظروف أمنية صعبة حالت دون مغادرتهم المنطقة.

أشارت الإدارة في نداءها إلى أن الملك صبري كان لا يزال في منزله بحي الدرجة عندما سقطت مدينة الفاشر في يد قوات الدعم السريع بتاريخ 27 أكتوبر 2025. ومنذ ذلك التاريخ انقطعت أخباره وتعذر الاتصال به من قبل أهله وأعيان الإدارة الأهلية، ما أثار قلقاً واسعاً بشأن مصيره ومكان وجوده. وأكدت الإدارة أنها لا تملك أي معلومات عن وضعه الحالي أو الظروف التي يمر بها منذ سيطرة القوات على المدينة.

وجهت إدارة دارتور في بلاغها نداءً عاجلاً إلى قيادة قوات الدعم السريع لتوضيح مكان وجود الملك الدكتور صبري علي محمدين، وضمان سلامته، وتوفير الحماية اللازمة له. وطالبت بمعاملته بما يليق بمكانته، والحفاظ على حياته وعدم تعريضه لأي مخاطر، إضافة إلى توفير الظروف الكريمة له والإفراج عنه فوراً، بما يضمن وصوله إلى مأمنه. هذا النداء يعكس القلق المتزايد لدى الإدارة الأهلية وأهالي المنطقة بشأن مصير أحد أبرز قياداتها في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الإنسانية.



تعليقات