اشتعال النيران في سوق الوقود بمدينة نيالا بعد سقوط طائرة مسيّرة

اشتعال النيران في سوق الوقود بمدينة نيالا بعد سقوط طائرة مسيّرة
اشتعال النيران في سوق الوقود بمدينة نيالا بعد سقوط طائرة مسيّرة


يعكس استهداف سوق الوقود في نيالا تصاعد استخدام الطائرات المسيرة في النزاع الدائر واتساع تأثيره على الحياة المدنية في جنوب دارفور.

نيالا – قال شهود عيان ومصادر محلية، الخميس، إن طائرة مسيرة يُعتقد أنها تابعة للجيش السوداني سقطت على سوق الوقود في مدينة نيالا، مما أدى إلى اندلاع حرائق تسببت في خسائر مادية داخل السوق.

وأوضح شهود من المدينة أنهم شاهدوا الطائرة قادمة من الجهة الشمالية الشرقية قبل سقوطها في السوق الواقع شرق قيادة الجيش وجنوب مقر أمانة الحكومة. وأضافوا أنهم لاحظوا عند الساعة الحادية عشرة وتسعٍ وثلاثين دقيقة صباحاً تصاعد ألسنة لهب كثيفة في سماء المدينة وسط تطاير براميل الوقود.

وأشار الشهود إلى أن الشرطة الفيدرالية وعناصر من الشرطة العسكرية التابعة لقوات الدعم السريع أغلقوا الطرق المؤدية إلى السوق من الجهتين الشمالية والجنوبية، بينما أغلق التجار محالهم خشية وقوع عمليات نهب أو سرقة.

وقالت مصادر محلية متطابقة إن السوق تعرض لهجوم بطائرة مسيرة انتحارية، ما أدى إلى أضرار مادية، دون تأكيد وجود إصابات بشرية. وذكرت المصادر أن استخبارات الدعم السريع نفذت حملة اعتقالات في محيط السوق أثناء الانفجار.

واتهمت الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع الجيش السوداني بالمسؤولية عن استهداف السوق.

وفي سياق متصل، أفاد سائقو مركبات عامة وأصحاب ركشات بارتفاع أسعار الوقود في وسط وجنوب المدينة إلى مئة وستين ألف جنيه للجركانة سعة ستة عشر لتراً من البنزين، مقارنة بمئة ألف جنيه قبل الحادث. كما ارتفع سعر تعرفة الراكب من السوق الكبير إلى السوق الشعبي إلى ألفي جنيه بدلاً من ألف جنيه.

وشهدت نيالا خلال الأسبوع الماضي أربعة انفجارات مجهولة المصدر داخل المدينة.


 

تعليقات