تبرعات تتجاوز 2.5 مليون دولار أسترالي للمهاجر للسوري أحمد الأحمد المقلب بـ "بطل سيدني"

تبرعات تتجاوز 2.5 مليون دولار أسترالي للمهاجر  للسوري أحمد الأحمد المقلب بـ "بطل سيدني"
تبرعات تتجاوز 2.5 مليون دولار أسترالي للمهاجر للسوري أحمد الأحمد المقلب بـ "بطل سيدني"


 صل السوري أحمد الأحمد المقلب بـ "بطل سيدني" على شيك بقيمة تزيد على 2.5 مليون دولار أسترالي (1.65 مليون دولار أميركي)، اليوم الجمعة بعد حملة تبرعات واسعة شارك فيها عشرات الآلاف عبر الإنترنت، وفق ما أفادت وكالة رويترز.

وقالت الوكالة إن أحمد الأحمد (43 عاماً) أُصيب خلال محاولته لإفشال الهجوم المسلح الذي استهدف محتفلين على شاطئ بونداي في أستراليا الذي وقع يوم الأحد الفائت، ولا يزال يتلقى العلاج في المستشفى بعد خضوعه لعملية جراحية.

وبحسب رويترز، اختبأ الأحمد خلف سيارات متوقفة قبل أن يهاجم أحد المسلحين من الخلف وينتزع سلاحه ويطرحه أرضاً. وأُصيب لاحقاً برصاص أطلقه مهاجم ثانٍ، قبل أن تتم السيطرة على الوضع.

وذكرت السلطات الأسترالية أن مسلحين اثنين فتحا النار على محتفلين بعيد الأنوار اليهودي (حانوكا) على الشاطئ، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة العشرات. وأضافت أن رجلاً يبلغ من العمر 50 عاماً قُتل برصاص الشرطة، في حين أُصيب ابنه البالغ من العمر 24 عاماً بجروح خطيرة، وهما من قاما بتنفيذ الهجوم.

تفاصيل حملة التبرعات

أظهر مقطع فيديو نُشر على الإنترنت تسلّم الأحمد شيك التبرعات على سريره في مستشفى سانت جورج، من زاكري ديرينيوفسكي، وهو أحد منظمي حملة جمع التبرعات عبر منصة "جو فاند مي".


وأسهم أكثر من 43 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم في الحملة، من بينهم مدير صندوق التحوط الملياردير بيل أكمان، الذي تبرع بنحو 100 ألف دولار أسترالي وشارك الحملة عبر حسابه على منصة "إكس".

وزار رئيس الوزراء الأسترالي ورئيس وزراء الولاية أحمد في المستشفى للإشادة بشجاعته.

وخلال تسلّمه الشيك، سأل أحمد: "هل أستحق ذلك؟"، فرد عليه ديرينيوفسكي قائلاً: "كل قرش".

وعندما سُئل أحمد عمّا يريد قوله للأشخاص الذين تبرعوا، قال: "أن نتكاتف جميعاً نحن البشر، وننسى كل ما هو سيئ.. ونواصل السعي لإنقاذ الأرواح."

ورفع أحمد قبضته غير المصابة في الهواء وأضاف:
"عندما أنقذت الناس، فعلت ذلك من صميم قلبي، لأنه كان يوماً جميلاً والجميع يستمتعون ويحتفلون مع الأطفال والنساء والرجال والشباب، الجميع كانوا سعداء ويستحقون الاستمتاع".

وأضاف:
"هذا البلد هو أفضل بلد في العالم، ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي ونكتفي بالمشاهدة، لقد طفح الكيل. فليحفظ الله أستراليا".

ولم يذكر أحمد، وهو صاحب متجر للتبغ، ما الذي ينوي فعله بالأموال


تعليقات