التحقيقات مستمرة في وفاة الطفلة الافريقية أوليفيا البالغة 9 سنوات في غرفة الطوارئ بقسم الأطفال في مستشفى نيقوسيا التركية وتم نقلها من فاماغوستا.

   التحقيقات مستمرة في وفاة  الطفلة  الافريقية أوليفيا البالغة 9 سنوات في غرفة الطوارئ بقسم الأطفال في مستشفى  نيقوسيا التركية وتم نقلها من فاماغوستا.
التحقيقات مستمرة في وفاة الطفلة الافريقية أوليفيا البالغة 9 سنوات في غرفة الطوارئ بقسم الأطفال في مستشفى نيقوسيا التركية وتم نقلها من فاماغوستا.


   التحقيقات في وفاة أوليفيا البالغة من العمر تسع سنوات، ماذا يقول الوالدان الحزانى

تنتظر نتائج تشريح جثة الطفلة أوليفيا البالغة من العمر 9 سنوات من أفريقيا، والتي توفيت يوم الاثنين الماضي في غرفة الطوارئ بقسم الأطفال في المستشفى العام في نيقوسيا المحتلة، حيث تم نقلها من فاماغوستا.


ويجري التحقيق في الحادث المأساوي من قبل "وزارة الصحة" و"الشرطة" والتحقيقات الجنائية، في حين تدعو منظمات حقوق الإنسان القبرصية التركية إلى إشراك أفراد من المنظمات في التحقيق في أسباب وفاة الطفلة، وأن يتم إجراء التحقيق من قبل "هيئات مستقلة".

أشار والدا الطفلة، في تصريحات لوسائل إعلام مختلفة، إلى حقنتي مخدرات أُعطيتا للطفلة لإجراء فحص الرنين المغناطيسي. ويُزعم أن الطفلة، بعد مرورها عبر الجهاز، لم تتعافى وتوقفت عن التنفس فور انتهاء الفحص، وفقًا للوالدين.


وفقًا لموقع "كيبريس بوستاسي"، خضعت الطفلة لفحص من قِبل طبيب أعصاب أطفال، وقرر حاجتها للخضوع لتصوير بالرنين المغناطيسي للاشتباه في إصابتها بعدوى دماغية. ولأن الطفلة اضطرت للبقاء هادئة أثناء التصوير، فقد أُعطيت "مهدئًا بسيطًا".

وُضع الطفل، الذي غلبه النعاس بعد تناول الدواء، تحت المراقبة. وأفادت التقارير بأنه رُصد معدل ضربات قلبه وتنفسه، كما زُعم تسجيله بالفيديو، وفقًا لصحيفة "كيبريس بوست".


لكن بعد فترة، أدركت والدة الطفلة، التي كانت برفقتها، أن ابنها البالغ من العمر تسع سنوات لا يتنفس، فاستدعت الإسعاف. ورغم تدخلات طبيب القلب وطبيب الأعصاب وفريق طوارئ الأطفال، لم يتعافى الطفل.


وأشار أيضًا إلى أن التشريح سيكشف ما إذا كانت الأسرة قد أعطت أي دواء للطفل بعد خروجه من مستشفى فاماغوستا.

وذكر الخبراء أن الأدوية التي تم إعطاؤها قبل التصوير بالرنين المغناطيسي لم تسبب توقف القلب، وأن قرار طبيب الأعصاب للأطفال بتحويل الطفل إلى التصوير بالرنين المغناطيسي بسبب الاشتباه في وجود عدوى في الدماغ كان صحيحا من الناحية الطبية.

وبحسب صحيفة "سايبريس بوست"، تم فحص الكاميرات المتعلقة بالحادث في مستشفى نيقوسيا، وتم إطلاق تحقيق داخلي وتم أخذ البيانات.


في بيان مشترك بشأن وفاة الطفل البالغ من العمر تسع سنوات، دعت منظمات الصحة إلى عملية عادلة وشفافة وشاملة. وقالت: "نحن مستعدون للتعاون مع جميع السلطات".


تؤكد كلٌّ من الجمعية الطبية التركية (Tıp-İş)، والجمعية الطبية التركية (KTTB)، والغرفة الطبية التركية (KTTO)، والغرفة التركية لطب الأسنان (KTDTO) على أهمية إجراء تحقيقات الشرطة والطب الشرعي، بالإضافة إلى التحقيق الإداري الذي لم يُجرَ بعد، في أسرع وقت ممكن. ويؤكدون أن "الفحص الدقيق لجميع مراحل الحادث من قِبل الشرطة والسلطات القضائية والخبراء أمرٌ بالغ الأهمية لتحقيق العدالة والأخلاقيات المهنية".

تعليقات