حكم بالسجن 9 أشهر على "درموش" (Durmuş)
المحكمة تصدر قرارها بشأن الحادث الذي أدى إلى الوفاة، وتجد أن الشخص المتوفى هو الأكثر خطأً
صدر الحكم في قضية السائق محمد بستامي درموش، الذي حوكم على خلفية حادث السير الذي أدى إلى وفاة مصطفى إيبك على الطريق الرئيسي بين نيقوسيا وكيوتشيك كايا (Lefkoşa-Güzelyurt Anayolu) في 16 يونيو 2020. حكمت هيئة المحكمة على المدعى عليه بالسجن لمدة 9 أشهر.
اعتبرت المحكمة أن كون الضحية إيبك أكثر خطأً من سائق المركبة هو عامل مخفف في الحكم.
تفاصيل الحادث والقرار
وفقاً للقرار الذي أعلنته هيئة المحكمة، وقع الحادث في 16 يونيو 2020 حوالي الساعة 00:40.
وصل سائق الدراجة النارية مصطفى إيبك (التي تحمل لوحة ML 357) إلى تقاطع مدخل غونيلي (Gönyeli) ولم يتوقف، بل اتجه يميناً دون إعطاء الأولوية للمركبات القادمة من الاتجاه المعاكس.
في تلك الأثناء، اصطدمت به سيارة يقودها محمد بستامي درموش (تحمل لوحة LH 423) كانت قادمة من اتجاه كيوتشيك كايا في المسرب الأيسر بسرعة مفرطة وإهمال.
أصيب سائق الدراجة النارية مصطفى إيبك بجروح خطيرة وفارق الحياة أثناء نقله إلى مستشفى الدكتور برهان نالبانت أوغلو الحكومي في نيقوسيا.
حيثيات هيئة المحكمة
أوضحت هيئة المحكمة أن:
الضحية إيبك كان يحمل رخصة قيادة دراجة نارية للمتدربين، وكان يستخدم عكازاً ويقود الدراجة النارية به.
أظهر فحص الدم أن إيبك كان يقود تحت تأثير الكحول بنسبة 61 بروميل.
أما المدعى عليه درموش، فكان يسير بسرعة 76 كم/ساعة في طريق تبلغ حد السرعة فيه 50 كم/ساعة، ولم يتوقف عند التقاطع رغم ظلام الطريق.
كما أكدت الهيئة أن المدعى عليه لم يكن تحت تأثير الكحول.
بناءً على هذه الوقائع، وجدت الهيئة أن مصطفى إيبك كان أكثر خطأً من المدعى عليه.
أشارت المحكمة إلى أنها أدانت المدعى عليه بتهمة "التسبب في الوفاة نتيجة القيادة الطائشة وغير الحذرة".
عند تحديد العقوبة، أخذت هيئة المحكمة بعين الاعتبار لصالح المدعى عليه:
نسبة الخطأ في الحادث.
انتظاره في موقع الحادث وإبلاغه الشرطة.
مساهمته في تحقيق العدالة المبكرة.
تأخر النظر في القضية لمدة أربع سنوات.
قيامه بدفع تعويض مالي قدره 200 ألف ليرة تركية لعائلة إيبك.
إظهاره الندم وتأنيب الضمير.
وبناءً على كل هذه المعطيات، حكمت الهيئة على المدعى عليه بالسجن لمدة 9 أشهر.
كما نبهت الهيئة إلى أن الطرق المظلمة والمصابيح غير المضاءة تعرض سلامة المرور للخطر، مما يؤدي إلى زيادة الحوادث المميتة وقلق المجتمع.

تعليقات
إرسال تعليق