إليكم بعض المستجدات التي تهم السوريين والعراقيين وكل من يحمل الجنسية العربية ويحلم بفيزا إنسانية إلى أستراليا:
---
أيضا، هناك إمكانية تقديم الطلبات من سوريا والعراق عن طريق سفارة أستراليا في عمّان،
من ضمن شروط الفيزا الإنسانية: أن يكون المتقدم أو العائلة من الفئات الضعيفة: الأطفال، النساء، الأسر التي ليس لديها ملجأ، أو أولئك الذين لا يملكون خيارات بديلة.
إن كنت من سوريا أو العراق أو أي بلد عربي، وتعيش ظروفًا صعبة الآن، تذكّر:
> الإنسانية لا تنسى من كان محتاجًا، الله يفتح لك الأبواب التي تبدو مغلقة.
كل ملف جيد يُقدّم، وكل خطوة تتخذها في الترتيب والتحضير تُقربك أكثر من حلم الفيزا.
الصبر والعمل مع من يفهم وضعك يُحدث فرقًا كبيرًا.
جمع كل الأوراق التي تثبت الحاجة الإنسانية من بلدك (تقارير طبية، شهادات، شهادات نزوح، بيانات من منظمات دولية إن وجدت).
إن كان لديك قريب في أستراليا يمكن أن يكون مرشحًا (proposer) لطلب الفيزا الإنسانية وكفيل لك ، فإن ذلك يساعد كثيرًا.
المتابعة الدورية لموقع الهجرة الأسترالي لمعرفة التحديثات، التأكد من شروط الصحة والسلوك، لأن هذه الفحوصات غالبًا تكون من أهم النقاط التي تُعقّد العملية.
التواصل مع مكاتب موثوقة مثل مكتب الوسيط لي كان لي محظوظه بالتقديم من خلالهم للحصول على دعم فني في إكمال الطلبات، ترتيب الوثائق، وتوضيح كل خطوة.
---
خلال تجربتي مع المكاتب المعتمده كنت احصل علي استشاره فقط وأقل سعر كان ميه دولار للاستشاره وفي مكتب الوسيط حصلت عليها مجانا وانتم كذلك مالذي تحصل عليه أيضا من مكتب الوسيط
سعر مقبول جدا ومنصف بالنسبه للمكاتب المعتمده والقانونية ولي عندهم خبره طويله
شرح واضح لفرص الفيزا الإنسانية وما الذي يجب توافره
دعمك في تحضير الملف لتقديمه بالشكل الأفضل والاقوي
تحديثات دورية ومتابعه عن أي تغييرات في القوانين أو البرامج التي قد تؤثر عليك
متابعه ملفك باستمرار بدون كلل أو ملل
اسلوب جميل مثلكم ورقي في التعامل مثلما تستحقون
د جمانه
nooreddin


تعليقات
إرسال تعليق