أُعيدت المتهم K.Ö. (30 عامًا) إلى المحكمة بتهمة سرقة أموال من المرضى في مستشفى خاص بالعاصمة نيقوسيا. وحُكم عليها بالحبس لمدة 8 أيام إضافية بعدما تبين أنها سرقت 10 آلاف ليرة من أصل 140 ألف ليرة دفعها أحد المرضى.
وبعد الجلسة مباشرة، فقد المتهمة وعيها ونُقلت إلى المستشفى.
تفاصيل القضية
أفاد ضابط الشرطة بأن المتهمة كانت تعمل أمينة صندوق في مستشفى خاص في نيقوسيا. وخلال شهر سبتمبر 2025، قامت المتهمة بأخذ مبلغ 140 ألف ليرة نقدًا من أحد المرضى، ثم قامت بتسجيل 100 ألف ليرة فقط على أنها دفعت عبر بطاقة الائتمان.
وعندما راجع مدير المستشفى الحسابات، اكتشف أن المبلغ لم يصل إلى حساب الشركة، مما دفعه إلى تقديم شكوى للشرطة. وخلال التحقيقات، اعترفت المتهمة بأنها كانت تأخذ المبالغ نقدًا وتوهم الإدارة بأنها دفعت عبر بطاقة الائتمان.
أدلة جديدة
أوضحت الشرطة أنها عثرت على أدلة جديدة، فقد تبين وجود 142 عملية إلغاء لدفعات، 129 منها تمت باستخدام بطاقات ائتمان شخصية خاصة بالمتهمة، بمبلغ إجمالي يقدّر بـ مليون و700 ألف ليرة تركية. كما تم العثور على 16,500 ليرة تركية، 220 جنيهًا إسترلينيًا، و200 دولار أمريكي في سيارتها ومنزلها ومكتبها.
وأشارت الشرطة إلى أن تسجيلات كاميرات المراقبة في المستشفى تحتوي على أدلة تثبت تورط المتهمة، وطلبت من المحكمة تمديد حبسها 8 أيام إضافية لاستكمال التحقيق وفحص التسجيلات.
وبعد صدور قرار المحكمة، أصيبت المتهمة بحالة إغماء خارج قاعة المحكمة، وتم استدعاء سيارة إسعاف لنقلها إلى مستشفى نيقوسيا الحكومي.

تعليقات
إرسال تعليق