تتواصل اتصالات نائب وزير الهجرة والحماية الدولية بهدف إبلاغ المجتمعات المحلية المجاورة لمنطقة "ليمنيس" في مينويا،
حيث يتم بناء مشروعين لطالبي الحماية الدولية والأشخاص الذين سيتم إعادتهم إلى بلادهم.
وفقًا لبيان صادر عن الوزارة، التقى الدكتور يوانيديس برئيس المجلس المجتمعي في ألامينو، خريستاكيس ديميتريو، بحضور نائب الرئيس نيكولاس نيكولاو، والسكرتيرة إيلي خريسانثو، من المجلس المجتمعي.
وجاء في البيان أن الاجتماع الذي عقده نائب الوزير اليوم "يأتي استكمالاً لسلسلة الاتصالات التي يجريها نائب الوزير مع رؤساء جميع المجتمعات المحلية المجاورة لمنطقة "ليمنيس" في مينويا، حيث يجري بناء مركز إيواء لطالبي الحماية الدولية، بالإضافة إلى مركز ما قبل المغادرة (على غرار مركز خوكام / مراكز الاحتجاز) للأشخاص الذين سيتم إعادتهم إلى بلادهم".
وأضاف البيان أنه خلال الاجتماع، "حلل نائب الوزير بشكل شامل الأهمية الاستراتيجية للمشاريع التي يتم بناؤها في المنطقة بتمويل من الاتحاد الأوروبي. كما أوضح المساهمة الحاسمة المتوقعة لهذه المشاريع في تعزيز سياسة الهجرة التي تطبقها وزارة الهجرة والحماية الدولية، والحكومة بشكل عام، بجدية."
وقدم نائب الوزير أيضًا "لممثلي المجلس المجتمعي في ألامينو الوضع الحالي لقضية الهجرة، والانخفاض الحاد في عدد الوافدين غير الشرعيين وطلبات اللجوء الجديدة، والزيادة المتزامنة في عدد المغادرين/العائدين، مع التأكيد على أنه في إطار سياسة الهجرة الصارمة التي تتبعها الحكومة، لا يتم التسامح مع ظواهر السلوك الإجرامي من قبل الأجانب".
وأوضح كذلك أنه مع تشغيل المراكز في منطقة ليمنيس، سيزداد الوجود الأمني بشكل ملحوظ، مما يعزز شعور السكان بالأمان.
"أعاد الدكتور يوانيديس التأكيد على نية مواصلة الحوار البناء، مشددًا في الوقت نفسه على الاستعداد الكامل والالتزام من جانب الوزارة بالتعاون الوثيق مع المجتمعات المحلية".
وتابع بيان الوزارة أن الهدف من هذا التعاون "هو حل وإدارة أي قضايا قد تنشأ بفعالية، وضمان التطور السلس للمشاريع والتشغيل المستقبلي السلس لمركز الإيواء ومركز ما قبل المغادرة المغلق، مع مراعاة المصلحة الفضلى للمجتمعات المحلية وسكانها".
يذكر أن "نائب الوزير كان قد التقى في هذا السياق في 21 مارس برئيس مجمع جنوب ستافروفوني ورئيس بلدية مينويا، وفي 9 أبريل 2025 برئيس المجلس المجتمعي في كوفينو، وفي 27 مايو 2025 برئيس المجلس المجتمعي في مازوتو، وفي 16 يوليو 2025 برئيس المجلس المجتمعي في أليثريكو".
وخلال الأسابيع القادمة "سيُعقد نائب الوزير اجتماعات مع باقي المجتمعات المحلية في المجمع، بينما تحتفظ الوزارة بقنوات اتصال مفتوحة مع جميع المجتمعات في المجمع".
ووفقًا للبيان، فإن "الهدف من الاجتماعات هو، من خلال التبادل الثنائي للآراء والحوار الهادف، إبلاغ المجتمعات المحلية بشكل كامل بالأهمية الحيوية للمشاريع الجارية في منطقة "ليمنيس"".
ويختتم البيان قائلاً إنه "في الوقت نفسه، تُمنح الفرصة للمجتمعات لتقديم مقترحاتها وتوصياتها فيما يتعلق بإدارة أي قضايا يتوقعون أن تنشأ عن تنفيذ هذه المشاريع".
المصدر: KYPE

تعليقات
إرسال تعليق