تقرير صادر عن خدمة سوق العمل (AMS) : لا عودة ولا رغبة لمعظم السوريين الرجوع الى وطنهم

تقرير صادر عن خدمة سوق العمل (AMS) : لا عودة  ولا رغبة لمعظم السوريين الرجوع الى وطنهم
تقرير صادر عن خدمة سوق العمل (AMS) : لا عودة ولا رغبة لمعظم السوريين الرجوع الى وطنهم

 

كشف تقرير صادر عن خدمة سوق العمل النمساوية (AMS) بعنوان “اللاجئون الجدد من سوريا في سوق العمل النمساوي”، أن عددًا كبيرًا من السوريين المقيمين في فيينا لا يبدون أي نية للعودة إلى وطنهم. التقرير، الذي يُستشهد به على نطاق واسع، يوضح أن الاستقرار الأسري والدعم الاجتماعي من أبرز أسباب رغبة هؤلاء في البقاء.


في الصفحة 95 من التقرير، ورد تصريح لسيدة سورية تبلغ من العمر 39 عامًا قالت: “لا، نريد البقاء في النمسا، حتى يحظى أطفالي بالاستقرار.” وأضافت أنها عانت من التشرد في السابق، وأنها تعيش اليوم بالقرب من عائلات سورية أخرى تتبنى الموقف ذاته.

ويشير التقرير أيضًا إلى أن العديد ممن وصلوا مع موجة اللجوء عام 2015 أصبحوا مندمجين بشكل كبير. إحدى النساء أوضحت: “أنا هنا منذ عشر سنوات، طفلي الصغير لا يتحدث العربية بل الألمانية. لدي ثلاثة أطفال.”

إلى جانب أسباب الاستقرار، يبيّن التقرير أن العوامل المالية تلعب دورًا بارزًا. ففيينا، بخلاف سبع ولايات نمساوية أخرى، تمنح الحاصلين على الحماية الفرعية (subsidiärer Schutz) الحق في الحصول على إعانة الحد الأدنى للمعيشة (Mindestsicherung) بدلًا من الاكتفاء بالمساعدات الأساسية.

أحد السوريين صرّح في التقرير: “انتقلت إلى فيينا بسبب وضعي كحاصل على الحماية الفرعية، فهي توفر دعمًا ماليًا أفضل.” بينما قال آخر: “في فيينا تحصل على دعم مالي حتى لو كان لديك وضع حماية فرعية، أما في ولايات أخرى فلا.”

التقرير يوضح كذلك أن بعض العائلات السورية انتقلت من ولايات مثل النمسا العليا إلى فيينا تحديدًا بسبب نظام المساعدات المالية، رغم أن بعضهم يعتبر ولايات أخرى أجمل من العاصمة.

النتيجة التي يعرضها التقرير واضحة: العودة إلى سوريا ليست خيارًا مطروحًا لمعظم السوريين المقيمين في النمسا، خاصة في فيينا، حيث يجتمع عنصر الاستقرار مع المزايا الاجتماعية والمالية.

النمسا الآن الإخبارية

تعليقات