يبدو أن موضوع ضباط الشرطة المتعاقدين، الذين تنتهي فترة عقودهم في أغسطس المقبل، يأخذ منعطفاً جديداً، حيث يحاول البرلمان منذ أشهر إيجاد حل للمشكلة، لضمان بقاء 297 شخصاً يشكلون هذه المجموعة في الخدمة.
وفقاً لمعلومات حصل عليها REPORTER، تم تقديم اقتراح قبل أيام لنقل ضباط الشرطة المتعاقدين إلى مسؤولية وزارة الهجرة، من أجل بقائهم في الخدمة، وتغطية الفراغ الذي سيخلفه انتهاء عقودهم، وكذلك لضمان عدم بقائهم بلا عمل.
سيُطرح هذا الاقتراح صباح اليوم للمناقشة أمام البرلمان، بحضور ممثلين عن وزارة الهجرة الذين تمت دعوتهم في اللحظة الأخيرة إلى اللجنة القانونية، بالإضافة إلى مشاركة الجهات المعنية الأخرى. وبحسب المعلومات نفسها، يبدو أن الاقتراح يلقى قبولاً إيجابياً بين الأطراف المعنية، ولكن من المتوقع أن تتضح نوايا جميع الأطراف خلال جلسة اليوم.
من بين الحلول التي يجري العمل عليها، إما توظيفهم كعمال بالساعة، وهو ما يحدث في إدارة الغابات دون مشاكل، كما أوضح مصدر مسؤول، أو من خلال اجتياز اختبارات ثم يتم نقلهم من وزارة العدل إلى وزارة الهجرة.
إلى جانب المهام على الخط الأخضر، تحتاج الوزارة إلى موظفين لتغطية مركز إيواء "ليمنيس"، وبالتالي يمكن الاستفادة من هؤلاء الأشخاص في هذه الوظائف إذا تم تبني الاقتراح.
وفي ردها الأسبوع الماضي على سؤال من REPORTER حول ما إذا كانت هناك خطة محددة للتغطية المؤقتة لمهام ضباط الشرطة المتعاقدين الذين تنتهي عقودهم في أغسطس المقبل، وإذا كانت الإجابة نعم، فكيف سيتم شغل هذه الوظائف حتى يتم توظيف 300 شرطي جديد، اكتفت الشرطة بالرد بأنها "ستستمر في تغطية خط المواجهة بعد انتهاء العقد. لا يمكننا ذكر تفاصيل حول الخطط العملياتية".
تم طرح قضية الـ 297 شرطياً متعاقداً مراراً وتكراراً في مناقشات، سواء بين نقابات الشرطة وقيادة القوة، أو أمام اللجنة البرلمانية القانونية، ولكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى النتائج المرجوة لحل القضية.
على العكس من ذلك، وجدنا أنفسنا مرة أخرى في اللحظة الأخيرة لإيجاد حل، في حال تم التوصل إلى نتيجة من المناقشة التي ستعقد في البرلمان. ونظراً لأن الجدول الزمني ضيق للغاية، يجب على الجميع أن يحاولوا إيجاد الحلول اللازمة، لأن الشرطة تعاني بالفعل من نقص في الموظفين، وستزداد مشكلتها إذا غادر المتعاقدون صفوفها، بينما تظل المهام على الخط الأخضر قائمة.
يُشار إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها بشأن الهجرة قد أثمرت، وبالتالي لا يمكن التراجع عن المعطيات التي تم تحقيقها، حيث يكمن خطر التدفقات الجماعية من النقاط الرمادية على الخط الأخضر.
بالإضافة إلى وزارة الهجرة، سيحضر اللجنة القانونية ممثلون عن وزارة العدل والنظام العام، والشرطة، والدائرة القانونية، ونقابة المحامين في عموم قبرص، والنقابة العامة لموظفي الخدمة المدنية في عموم قبرص (PASIDY)، وجمعية الشرطة القبرصية (SAK)، وجمعية كبار ضباط الشرطة القبرصية، وقسم جهاز الشرطة التابع لنقابة "إيزوتيتا" (المساواة) في عموم قبرص.

تعليقات
إرسال تعليق