تقرير: 160 كيلوغراماً حصة الفرد من النفايات البلاستيكية أحادية الاستخدام في قبرص اليونانية

 تقرير:  160 كيلوغراماً حصة الفرد من  النفايات البلاستيكية أحادية الاستخدام في قبرص اليونانية
تقرير: 160 كيلوغراماً حصة الفرد من النفايات البلاستيكية أحادية الاستخدام في قبرص اليونانية

 ذكر تقرير أن كمية النفايات البلاستيكية للفرد في جنوب قبرص تبلغ


160 كيلوغراماً.

وكشفت دراسة أعدتها اللجنة الأوروبية بهدف توعية المجتمعات والحكومات حول النقاط الرئيسية في "الحرب البيئية" ضد المواد البلاستيكية أحادية الاستخدام، أن كمية النفايات البلاستيكية للفرد في جنوب قبرص تبلغ 160 كيلوغراماً.

أسباب زيادة النفايات البلاستيكية

وفقًا لتقرير صحيفة "Haravgi"، أظهرت دراسة "يوروستات" أن متوسط النفايات البلاستيكية أحادية الاستخدام للفرد في أوروبا، حيث يتم إنتاج حوالي 32 مليون طن من النفايات البلاستيكية سنويًا، هو 150 كيلوغرامًا، بينما يبلغ 160 كيلوغرامًا في جنوب قبرص.

وذكر التقرير أن الزيادة في إنتاج النفايات البلاستيكية للفرد في الشطر القبرصي الرومي تعود إلى عدة أسباب، منها:

  • الاستخدام المكثف للمنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام في قطاع السياحة.

  • الانتشار الواسع للأطعمة المغلفة وخدمات التوصيل.

  • غياب أنظمة إدارة النفايات في المناطق الريفية وشبه الريفية.


تلوث الشواطئ

وأشار التقرير إلى أن سوء إدارة النفايات هو السبب الرئيسي لتلوث البحر. في جنوب قبرص، التي تضم أكثر من 60 شاطئًا، أصبحت النفايات البلاستيكية مشكلة يومية. تُعثر على القش، والأغطية، والزجاجات البلاستيكية، والأكياس البلاستيكية، وعبوات الوجبات السريعة، وأعقاب السجائر ذات الفلاتر البلاستيكية بشكل متكرر على الشواطئ. كما أن التيارات البحرية في البحر الأبيض المتوسط تنقل النفايات من الدول الأخرى.


وعي الشعب القبرصي الرومي بالتحول الأخضر

نشرت الصحيفة نفسها نتائج استطلاع "يوروباروميتر" الصادر عن المفوضية الأوروبية، والتي تشير إلى أن الشعب القبرصي الرومي واعٍ بشأن التحول الأخضر، لكن الإدارة القبرصية الرومية "عالقون في الضرائب البيئية، وتوقفت مشاريع البنية التحتية".

ووفقًا للنتائج، يرى 96% من القبارصة الروم أن التغير المناخي "مشكلة خطيرة"، مقارنة بمتوسط أوروبي يبلغ 85%. ووصف 77% منهم التغير المناخي بأنه "مشكلة خطيرة جدًا"، مما يضع جنوب قبرص ضمن أكثر 5 دول في الاتحاد الأوروبي قلقًا بشأن مسار العالم.

وكشفت الدراسة أن 62% من القبارصة الروم يتخذون تدابير لتوفير الطاقة في منازلهم، و41% يقللون من استخدام سياراتهم ويفضلون وسائل نقل صديقة للبيئة. كما يشعر 67% منهم بمسؤولية شخصية تجاه مكافحة التغير المناخي، مقارنة بـ38% في أوروبا.

سياسات الإدارة

على الرغم من وعي المواطنين، ذكرت الصحيفة أن الإدارة القبرصية الرومية تسعى لفرض ضرائب بيئية جديدة على الأسر والشركات الصغيرة والمتوسطة بدلاً من تنفيذ مشاريع البنية التحتية، وهو ما "أثار ردود فعل قوية".

وأشار التقرير إلى أن سياسات الضرائب التي تفرضها الإدارة لا تتضمن خطط دعم اجتماعي أو حوافز، وأنها تُنفذ دون استثمار جاد في البنية التحتية، مما أدى إلى تعثر جميع المشاريع الكبيرة في مجال الطاقة.

وتم التذكير بأن مشروع محطة الغاز الطبيعي في "فاسيليكو" يخضع لتحقيق من قبل المدعي العام الأوروبي بشأن احتمالية وجود احتيال وفساد. كما أن مشروع الربط الكهربائي مع اليونان عبر كابل بحري لا يزال معلقًا، ولم يتم تنفيذ مسألة تخزين الطاقة من مصادر متجددة، وظل تحسين الشبكة الداخلية حبراً على ورق.

ووفقًا للدراسة، أظهرت نتائج "يوروباروميتر" أن الشعب القبرصي الرومي يريد "خطة تحول أخضر متماسكة تقوم على معايير العدالة الاجتماعية، تركز على الاستثمار وليس الجزية، وعلى البنية التحتية وليس التأخير، وعلى عدم فرض أعباء جديدة على الفئات الضعيفة في المجتمع".

تعليقات