الأمين العام للأمم المتحدة يرى تقدما محتملا بشأن قضية قبرص في اجتماع جنيف
وتشير المصادر التي تحدثت إلى "فيلينيوز" إلى أن غوتيريش أكد على قضية قبرص في مناقشاته مع المسؤولين الأجانب، بما في ذلك خلال اجتماعه الأخير مع وزير الخارجية اليوناني.
وتكشف هذه المصادر أن الأمين العام للأمم المتحدة، رغم توقعه تحقيق بعض التقدم خلال اجتماع جنيف، فإنه لا يتوقع تحقيق اختراق حاسم.
ويعكس هذا النهج تقييماً عملياً للمشهد السياسي الحالي المحيط بالقضية القبرصية.
أجرى وزيرا خارجية قبرص واليونان محادثة هاتفية اليوم الأربعاء أطلع خلالها وزير خارجية اليونان جورج جيرابتريتيس وزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس على نتائج اجتماعه مع أنطونيو غوتيريش.
وذكرت مصادر رسمية أن الوزراء ناقشوا أيضا إجراءات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جانب اجتماع وزير الخارجية اليوناني مع الأمين العام للأمم المتحدة.
وفي تصريحات للمراسلين في نيويورك عقب اجتماعه مع غوتيريش، أكد وزير الخارجية اليوناني أن قضية قبرص تمت مناقشتها استعدادا للاجتماع الموسع المقبل.
وقال "لقد أجرينا نقاشًا واسع النطاق للغاية، شمل، من بين أمور أخرى، القضية القبرصية والاجتماع الموسع المقبل الذي سنعقده في المستقبل القريب".
وفي الوقت نفسه، يبدو أن تقدماً ضئيلاً يحدث على الأرض في قبرص، باستثناء التصريحات اليومية التي يدلي بها زعيم القبارصة الأتراك إرسين تتار، الذي يحافظ على موقف استراتيجي سلبي بينما يأمل على ما يبدو في الحصول على تنازلات من الأمم المتحدة.
ولم يسفر الاجتماع الأخير بين المفاوضين عن أي تطورات مهمة. ومع ذلك، في الأراضي التي تحتلها تركيا، جدد تتار مؤخرا التركيز على قضية نقاط العبور، وأصر على فتح معبر ميا ميليا.
وأوضح تتار أن نقطة العبور المقترحة في ميا ميليا ستكون مخصصة للمركبات التجارية، بما في ذلك سيارات الأجرة.
واقترح أن المرور المتبادل للمنتجات والمواد المتداولة بموجب لائحة الخط الأخضر من شأنه أن يقلل من الازدحام المروري في أجيوس دوميتيوس ويزيد من التجارة
nooreddin
تعليقات
إرسال تعليق