أكد البابا الفاتيكان، البابا فرنسيس، أن إيطاليا بحاجة إلى المهاجرين نظراً لانخفاض معدل المواليد وارتفاع متوسط الأعمار، مشيراً إلى أن البحث عن مستقبل أفضل يوضح الحاجة المشتركة للإنسانية إلى الخلاص.
وأشار إلى أن كثيراً من الدول تحتاج اليوم إلى المهاجرين، ومن بينها إيطاليا، التي يجب عليها الترحيب بهم ودعم اندماجهم نظراً لامتلاكها نسبة عالية من كبار السن وقلة في عدد الأطفال.
أبرز البابا أهمية الثلاث ركائز التي تساهم بها مؤسسة المبشرين السكالابريين، وهي خدمة المهاجرين والرعاية الدينية والأعمال الخيرية. وأوضح أن المهاجرين يعلمون قيم الأمل والصمود في وجه الصعوبات، مما يعطينا دروساً مهمة.
انتقد البابا استغلال المهاجرين، خاصة في دول غنية ترى فيهم تهديداً. واستنكر استخدامهم كعمال موسميين في إيطاليا لجمع التفاح، حيث يتم استبعادهم بمجرد انتهاء العمل.
ونبّه البابا إلى خسارة العديد من الأرواح وسط اللامبالاة والضغط بين حماية مصالح الأغنياء وصراع الفقراء للهروب من المجاعة والاضطهاد. وشدد على ضرورة استجابة الحكومات الأوروبية لواجباتها في إنقاذ طالبي اللجوء.
وفي ختام مؤتمر في مرسيليا حول قضايا البحر المتوسط، دعا البابا فرنسيس لتسهيل دخول المهاجرين بشكل قانوني ومنظم لمنع تحول البحر المتوسط إلى "مقبرة للكرامة"، محذراً من تنامي العداء تجاههم داخل أوروبا. وانتقد القوميات العدائية، مؤكداً أن المهاجرين هم ضيوف وليسو غزاة.

تعليقات
إرسال تعليق