موقف الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن قضية قبرص يعتبر حاسمًا وسط التغيرات في المنظور التركي. أكد الرئيس نيكوس خريستودوليديس على أهمية التزام بايدن العلني بقرارات الأمم المتحدة كأساس لحل الأزمة القبرصية، خاصة مع ظهور نهج مختلف من الجانب التركي نحو الأهداف المرجوة.
تحدث خريستودوليديس في ثيسالونيكي بعد تدشين نصب تذكاري للمقاتل كيرياكوس ماتسيس بمنظمة إيوكا القبرصية في جامعة أرسطو. وأعرب خلال حديثه عن أهمية لقائه الأخير في البيت الأبيض، موضحًا أن دعوة بايدن تبرز الدور المهم الذي تلعبه جمهورية قبرص في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.
وأشار إلى الأهمية الجيوستراتيجية للمنطقة بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا. وأكد دعم بايدن لتعزيز الدور الإقليمي لقبرص من خلال حل القضية القبرصية، قائلًا إن قيمة هذا النهج الأمريكي واضحة للجميع.
كما أوضح خريستودوليديس أن المناقشات مع بايدن شملت تطوير العلاقات بين الولايات المتحدة وقبرص والدعم الأمريكي لبلوغ الهدف الأساسي وهو إنهاء الاحتلال وإعادة توحيد الوطن. ذكر أن 2024 سيكون الذكرى الخمسين للاحتلال التركي لقبرص، مشددًا على التعاون الوثيق مع اليونان والاتحاد الأوروبي للوصول إلى حل، وذلك بمناسبة مرور 20 عامًا على انضمام قبرص للاتحاد الأوروبي.

تعليقات
إرسال تعليق