مواطنون قبارصة يروون تجاربهم المروعة أثناء فرارهم من حرب لبنان

مواطنون قبارصة يروون تجاربهم المروعة أثناء فرارهم من حرب لبنان
مواطنون قبارصة يروون تجاربهم المروعة أثناء فرارهم من حرب لبنان

 القبارصة يروون تجاربهم المروعة أثناء فرارهم من حرب لبنان

وصل مواطنون قبارصة، بينهم أطفال وكبار، إلى مطار لارنكا يوم الخميس على متن طائرة نقل عسكرية من طراز سي-130 ، وهم يسردون تجاربهم المرعبة أثناء القصف في لبنان.

وقد شهدت المنطقة مشاهد عاطفية عندما التقى النازحون بأفراد أسرهم القلقين. وعبر طفلان عن ارتياحهما لشعورهما بالأمان مرة أخرى، بينما عبر أحد النازحيين البالغين عن شعوره بالذنب تجاه من تركوهم وراءهم.
لبنان
ووصفت كليا ريتا، وهي طالبة في لبنان، الأحداث بأنها "صعبة للغاية ومؤلمة"، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين اعتادوا على الهدوء النسبي في قبرص. وذكرت أنها سمعت صوت سقوط صاروخ على بعد خمس دقائق فقط من مسكنها.

وقالت ريتا "لا نعرف متى سيتحسن الوضع، فكل يوم يحمل شيئا جديدا"، مشيرة إلى أنها قد تحتاج إلى العودة إلى لبنان لاستكمال دراستها.
نادين، أستاذة جامعية، فرت مع أطفالها. ووصف ابنها الوضع بأنه "مخيف للغاية"، مضيفًا أنهم أتوا إلى قبرص "للبقاء في أمان". وكررت ابنتها هذه المشاعر لكنها ذكرت أنها تفتقد منزلها وأصدقائها ومعلميها.



وتحدثت جيجي خليفة عن الساعات الدرامية التي مرت بها أثناء القصف، وقالت: "كان القصف صاخباً ومخيفاً. كانت تلك لحظات صعبة للغاية، وخاصة بالنسبة لأطفالي". كما وصفت خليفة الرحلة العسكرية بأنها تجربة صعبة.




وأضافت خليفة "كانت القنابل قريبة للغاية منا. ولحسن الحظ، نحن هنا في منطقة آمنة"، معربة عن قلقها على من تركوا خلفهم. وقالت وهي تبدو متأثرة بشكل واضح: "الأمر صعب للغاية، ولا نعرف ما إذا كنا سنراهم مرة أخرى".



تعليقات