تشير قوة الحفظ المشتركة إلى تورط الجمهورية في مسألة الهجرة المتفاقمة، حيث حاول مجموعة من المهاجرين دخول المناطق الخاضعة لسيطرة الجمهورية دون جدوى. بالإضافة إلى ذلك، أغلقت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام الطريق الذي يستخدمه المزارعون القبارصة اليونانيون يوميًا، مما أدى إلى تدهور الأوضاع في المنطقة.
وبحسب مصادر رسمية، وصل المهاجرون من تركيا وحاولوا الدخول إلى المناطق الحرة دون جدوى، مما أثار استياء الشرطة وأدى إلى تصاعد التوتر في المنطقة.
في الليلة الماضية، حاولت مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين، يبلغ عددهم حوالي 44 شخصا، دخول المناطق الخاضعة لسيطرة الجمهورية من المنطقة الميتة بين جماعة بيريستيرونا وأفلونا المحتلة.
ووفقًا لزعم قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص عبر ممثلها عليم صديق، فإن الشرطة القبرصية رفضت دخولهم إلى المناطق الحرة. وأكد ممثل قوة حفظ السلام أنهم لم يقوموا بنقل المهاجرين إلى معسكرات أفلونا وأجلانتزيا المؤقتة، مشيرًا إلى عدم قدرتهم على استيعاب 44 شخصًا. نظرًا للشكاوى الشديدة بسبب عدم الاستقرار، حاولت تأمين موقف الحكومة القبرصية التي ظلت صامتة حتى وقت متأخر من بعد الظهر.
في تطور مواز، قام جنود قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص بإغلاق طريق أكاكيو-أفلونا، الذي يستخدمه المزارعون القبارصة اليونانيون يوميًا للوصول إلى حقولهم على الجانب الجنوبي من المنطقة الميتة. تم طلب تمريرة من المزارعين من قبل حفظة السلام للسماح لهم بالمرور، دون تقديم أي تفسير منطقي لعملهم. وعلى حسب زعيم مجتمع أفلونا، فقد تم إغلاق الطريق بسبب وصول مهاجرين غير نظاميين إلى منطقة بيريستيرونا المجاورة.
ووفقًا لمصادر رسمية، فإن المهاجرين غير الشرعيين، البالغ عددهم 44 شخصًا، وصلوا بالقوارب من تركيا إلى منطقة مورفو، ومن هناك وصلوا دون إزعاج إلى منطقة بيريستيرونا الميتة حيث حاولوا الإقامة في المناطق الحرة. وتم إخطار المهاجرين من قبل الأمم المتحدة بضرورة المرور عبر المناطق الحرة من أجل طلب اللجوء.
تلقت الشرطة بلاغاً حول وجود مهاجرين في المنطقة، وانتقلت إلى موقع الحادث، حيث منعوا الوصول إلى المناطق الحرة، تماماً كما حدث في أفلونا وأغلانتزيا. ومع ذلك، هناك معلومة مثيرة أُخرى تشير إليها مصادرنا، حيث أفادت مصادر مختصة بأنه بعد منع الدخول من قبل الشرطة، طلب المهاجرون بأنفسهم الذهاب إلى الأراضي المحتلة، إلا أن قوات حفظ السلام منعتهم من القيام بذلك، مما أدى لتجمّدهم داخل المنطقة المحصورة، ربما في محاولة لزيادة الضغط على نيقوسيا.

تعليقات
إرسال تعليق