لا يزال رجل يبلغ 33 عامًا في حالة خطيرة داخل وحدة العناية المركزة، بعدما تعرض لهجوم بالسكين إلى جانب شريكته، البالغة 32 عامًا، على يد شريكها السابق في منطقة لافريو.
وبحسب الشهادات، تمكن المهاجم من دخول منزل المرأة بعد تحطيم الواجهة الزجاجية باستخدام أداة ثقيلة، ثم هاجم شريكها الحالي أولًا. وحاولت المرأة الفرار إلى الشارع، إلا أن المهاجم لحق بها وهاجمها هناك.
خضعت المرأة لعملية جراحية بسبب إصاباتها، بينما كانت حالة شريكها الحالي أكثر خطورة، إذ جرى وضعه على أجهزة التنفس الاصطناعي في مستشفى أسكليبيو فولاس، قبل نقله إلى مستشفى KAT، حيث يتلقى العلاج في العناية المركزة. ووفق الأطباء، حالته خطيرة لكنها مستقرة.
الشرطة: 4 شكاوى سابقة ضد المتهم
كشفت الشرطة اليونانية أن المرأة كانت قد تقدمت بـ4 شكاوى ضد المتهم تتعلق بحوادث عنف أسري، خلال الفترة من أواخر نوفمبر 2025 وحتى أوائل سبتمبر 2026، إضافة إلى شكوى في يوليو 2026 تتعلق بعدم دفع النفقة.
ومنذ الشكوى الأولى، التي تضمنت تهديدات لحياتها، حصلت المرأة على خدمة Panic Button، إلا أنها، وفق بيانات الشرطة، لم تستخدمها.
كما اتخذت الشرطة إجراءات حماية إضافية، شملت الدوريات والحراسة عند طلبها، إلى جانب متابعة القضية والتواصل معها للتأكد من عدم وقوع مخالفات جديدة.
وفي التحقيق الأخير، عثرت الشرطة بحوزة المتهم وفي مركبته على أداة قطع وقضيب معدني، وتم توقيفه وإحالته إلى النيابة.
وبحسب بيان الشرطة، أُطلق سراحه لاحقًا بشروط تقييدية، تضمنت منعه من الاقتراب من منزل المرأة، وتنظيم تواصله مع أطفالهما القاصرين بحضور محامٍ.
وأكدت الشرطة اليونانية أن جميع البلاغات المتعلقة بالعنف الأسري تُعامل باعتبارها قضايا بالغة الخطورة، مع اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها لحماية الضحايا.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق