التقى الرئيس نيكوس خريستودوليدس ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين الساحلية المصرية على البحر الأبيض المتوسط صباح الثلاثاء، وذلك قبل اجتماع ثلاثي من المقرر أن يعقده الاثنان مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في وقت لاحق من اليوم.
ثم قام الزوجان بزيارة المكان الذي أقيم فيه معرض العلمين الجوي.
تأتي اجتماعات يوم الثلاثاء وسط منافسة دبلوماسية إقليمية، حيث يتم تشكيل تحالفات في شرق البحر الأبيض المتوسط والمنطقة الأوسع، حيث شكلت باكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا تحالف مكة للدفاع، وهو اتفاق دفاعي ثلاثي في الشهر الماضي.
•
لطالما تم اقتراح إمكانية انضمام مصر إلى هذا الاتفاق، حيث اجتمع وزراء خارجية الدول الثلاث الأعضاء في تحالف مكة للدفاع ومصر في مارس من هذا العام، وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مؤخراً إن "مصر يمكن أن تنضم إلى الاتفاقية" بمجرد حل المسائل الفنية.
وبالمثل، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انضمام مصر إلى التحالف الجديد بأنه "ممكن"، وأضاف أن "هذا الاتفاق قد أرسل رسالة مهمة إلى العالم".
في النهاية، بقيت مصر خارج التحالف الدفاعي الجديد، حيث أفاد موقع "ميديا مصر" الإخباري المصري أن البلاد اختارت عدم الانضمام إلى ما وصف بأنه "تكتل سياسي من صنع السعودية" بسبب مخاوف من أنه قد "يقيد" قدرة البلاد على "المناورة بين العلاقات الإقليمية المتنافسة".
وذكر الموقع الإلكتروني أن أحد تلك العوامل هو العلاقات "الاستراتيجية" للبلاد مع كل من اليونان وجمهورية قبرص، فضلاً عن تعميق تعاونها الاقتصادي مع الهند.
وفيما يتعلق بقبرص، نقلت عنه "دبلوماسية سابقة" أشارت إلى "العلاقة المعقدة" بين مصر وكل من اليونان وجمهورية قبرص، وهو أمر من شأنه أن يجعل من "غير المحتمل" أن توقع مصر اتفاقية دفاعية مع تركيا
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق