مُثل مجدداً أمام المحكمة كل من الأم (ف. ك - 23 عاماً) وهي أم لثلاثة أطفال، وزوجها (م. ك - 25 عاماً)، إثر توقيفهما في نيقوسيا بتهمة "سوء معاملة طفل صغير".
وفي شهادته أمام المحكمة، عرض ضابط الشرطة "محمود بيناردان" النتائج المتعلقة بالواقعة؛ حيث أفاد بأن المتهمين تسببا في 9 سبتمبر 2026، في تمام الساعة 11:00 تقريباً، بإصابة طفلتهما الرضيعة البالغة من العمر 9 أشهر بكسر في العمود الفقري، وهي تحت رعيتهما ومسؤوليتهما.
وأوضح ضابط الشرطة أنه أثناء استجواب الأم المتهمة (ف. ك)، أفادت بأنه أثناء تغييرها لضمادة (ح
فاضة) الطفلة لاحظت وجود كدمة في منطقة العجز/الأرداف. وعند سؤالها عما إذا كان قد حدث أي شيء قبل ظهور هذه الكدمة، أجابت بقولها: "قد يكون ذلك بأمر من الله".
كما نقلت الشرطة للمحكمة تصريح الأب المتهم (م. ك) الذي أفاد بأنه كان في العمل وقت وقوع الحادثة، وأن زوجته اتصلت به هاتفياً وأبلغته بالوضع.
وذكرت الشرطة أن الطفلة لا تزال تتلقى العلاج في وحدة العناية المركزة، مشيرة إلى أنه تم الحصول على التقارير الطبية اللازمة والتي تضمنت إصابات صادمة وجسيمة.
وأضافت الشرطة أنه خلال التحقيقات الجارية، تبين أن الشقيق التوأم للطفلة كان قد نُقل أيضاً إلى طوارئ الأطفال في نيقوسيا بتاريخ 17 يونيو 2026، وتلقى العلاج في العناية المركزة إثر تشخيصه بإصابته بنزيف في المخ.

تعليقات
إرسال تعليق