31 مليون يورو لتحويل خدمات الرعاية الاجتماعية في قبرص
وقالت مديرة الإدارة ماريا كيراتزي يوم الأربعاء إن إصلاحًا بقيمة 31 مليون يورو سيحقق أول تحديث شامل ومتكامل لخدمات الرعاية الاجتماعية في قبرص، مما يؤثر على كل جانب من جوانب عملها.
يتم تنفيذ المشروع في إطار برنامج سياسة التماسك تاليا 2021-2027، بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي.
سيتم التركيز بشكل خاص على حماية الطفل، ودعم الفئات الضعيفة، وتحسين جودة وسرعة الخدمات المقدمة للمواطنين .
تشمل عملية إعادة الهيكلة التشغيل الكامل لخدمات الرعاية الاجتماعية وتتضمن تغييرات في هياكلها وإجراءاتها وآليات التدخل والأدوات التي يستخدمها موظفوها يوميًا.
يهدف هذا النظام إلى إنشاء نظام حماية اجتماعية أكثر حداثة وفعالية ويركز على الإنسان، وقادر على الاستجابة للاحتياجات الاجتماعية المتزايدة والمعقدة بشكل متزايد .
تُدير خدمات الرعاية الاجتماعية حالياً أكثر من 40 برنامجاً للحماية والدعم الاجتماعي. ويعمل في هذه الشبكة أكثر من 500 متخصص.
وقالت وزارة الشؤون الاجتماعية إن الزيادة في الاحتياجات الاجتماعية في السنوات الأخيرة، فضلاً عن تعقيد القضايا التي تتعامل معها الخدمات، جعلت الإصلاح أكثر ضرورة من أي وقت مضى.
ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة بالنظر إلى العدد الكبير من الأطفال الخاضعين لوصاية الدولة وعدد الحالات التي تتطلب تدخلاً متعدد التخصصات ومتداخل التخصصات.
واستجابةً لذلك، ينص الإصلاح على تحديث المنظمة، فضلاً عن رفع مستوى القدرات الداخلية وآليات الدعم.
الرعاية الاجتماعية، الرئيس، كريستودوليدس، ذوي الاحتياجات الخاصة
كما تسعى إلى تعزيز التعاون بين جميع الوكالات المعنية بحماية الأطفال والفئات الضعيفة.
يُعدّ إضفاء الطابع المؤسسي على فرق متعددة التخصصات على المستويين المركزي والمحلي جزءًا أساسيًا من الإصلاح .
ستجمع هذه الفرق بين المهنيين من مختلف التخصصات والخدمات في محاولة لضمان التقييم والإدارة الشاملة للحالات الاجتماعية المعقدة، وخاصة تلك التي تشمل الأطفال والأسر المعرضة للخطر.
كما يتم التركيز بشكل خاص على تعزيز حماية الطفل.
يُدخل الإصلاح خدمات المرافقة والتوجيه، بالإضافة إلى متخصصين من تخصصات أخرى لتقديم دعم إضافي للأطفال المعرضين للخطر، سواء بقوا في بيئتهم الأسرية أو كانوا تحت رعاية الدولة.
منذ مايو 2026، تعمل الوزارة الفرعية أيضًا مع وزارات التربية والعدل والصحة على إعداد وتنفيذ استراتيجية وطنية وخطة عمل لحماية الطفل في قبرص، والتي من المتوقع أن تكتمل بحلول نهاية عام 2029.
ومن الركائز المهمة الأخرى للإصلاح برنامج الأخصائي الاجتماعي في الأحياء، والذي تم تصميمه لتقريب الخدمات الاجتماعية من المواطنين وتحسين التدخل المبكر على المستوى المحلي.
بعد نجاح المرحلة التجريبية، يجري الآن توسيع البرنامج في جميع أنحاء قبرص من خلال التعاون مع البلديات والتجمعات المجتمعية.
يساهم ذلك في تطوير شبكة دعم محلية قادرة على تحديد ومساعدة الأفراد والأسر المحتاجة للدعم النفسي والاجتماعي بسرعة.
كما أنه يساعد خدمات الرعاية الاجتماعية والسلطات المحلية على تصميم برامج التدخل الاجتماعي اللازمة لمعالجة التحديات التي تواجهها المجتمعات الفردية.
ومن بين فوائدها تحديد المشكلات الاجتماعية وإدارتها على المستوى المحلي بشكل فوري.
كما يتم إجراء تقييمات مجتمعية لتسجيل وتحديد الاحتياجات المحلية، مما يساعد السلطات على تصميم برامج تستند إلى الاحتياجات الحقيقية والمتنوعة لكل منطقة.
يشمل الإصلاح أيضاً التحديث الرقمي لخدمات الرعاية الاجتماعية من خلال إدخال نظام معلومات جديد.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق