محكمة ديكيلبا
توجيه الاتهام إلى أب بسبب وفاة صبيين في حادث سيارة في زيلوفاجو
تُرك الصبيان دون رقابة بعد أن غادر والدهما إلى عمله في ليماسول صباح الأحد، ولحقت به شريكته البالغة من العمر 38 عامًا بعد ذلك بوقت قصير. أُلقي القبض عليها في البداية، لكن أُفرج عنها دون قيد أو شرط أمس. قرر محققو إدارة التحقيقات الجنائية التابعة للمناطق السيادية البريطانية (CID) مثول الأب فقط أمام المحكمة، كونه الوصي القانوني على الطفلين.
تُظهر لقطات كاميرات المراقبة التي تعمل بالحركة الأولاد وهم يلعبون في الفناء قبل أن يواصلوا لعبهم في السيارة، حيث مكثوا لأكثر من ثلاث ساعات. ويبدو أنهم دخلوا من الباب الخلفي المفتوح للسيارة، التي كانت متوقفة في المنطقة المفتوحة من مبنى الشقق الذي يسكنون فيه.
أفادت صحيفة فيلينوز أمس بأن فحوصات الخبراء كشفت عن وجود خلل في ذلك الباب، الذي ظل مفتوحًا رغم إغلاق السيارة. ويبدو أن الصبيين قد حوصرا بعد تفعيل قفل الأمان الخاص بالأطفال.
يُعتقد أن الصبيين دخلا السيارة ظهر يوم الأحد، وعُثر عليهما فاقدي الوعي في المقعد الخلفي من قبل شريكة والدهما بعد الساعة الخامسة والنصف مساءً من اليوم نفسه. ولا يزال الاختناق هو التفسير الأرجح للوفاة، إلا أن عائلة بيس تُبقي هذا الاحتمال مفتوحًا في هذه المرحلة، بانتظار نتائج الفحوصات التي سيجريها الطبيب الشرعي اليوناني مانوليس ساكيلياديس على عينات مأخوذة من الصبيين.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق