وفقاً للبيانات الصادرة عن وزارة الهجرة القبرصية مؤخراً (يونيو 2026)، فإن 9,600 طلب لجوء معلّق للمواطنين السوريين هو جزء من إجمالي طلبات اللجوء المتبقية في البلاد والتي تبلغ نحو 13,600 طلب.
وجاء بقاء هذه الطلبات معلّقاً ومستقبلها حالياً نتيجة التطورات والقرارات التالية:
تسريع المعالجة بعد تغير الظروف في سوريا: أصدرت وزارة الهجرة القبرصية تعليمات بتسريع فحص هذه الطلبات الـ 9,600 المتراكمة، وذلك بناءً على تقييم السلطات بأن الظروف في سوريا قد تغيرت بشكل جذري بعد سقوط النظام السابق وتحقيق استقرار سياسي نسبي في البلاد.
برنامج العودة الطوعية المبتكر (2026): أطلقت الحكومة القبرصية في يونيو 2026 خطة جديدة مخصصة للعائلات السورية لتشجيع العودة الطوعية مع الحفاظ على حاجة سوق العمل؛ تتيح الخطة لبقاء فرد بالغ واحد من العائلة في قبرص للعمل بشكل قانوني بموجب تصريح إقامة خاص لمدة سنتين (حتى أغسطس 2028)، في حين تعود بقية أفراد الأسرة إلى سوريا مستفيدين من حوافز مالية تبلغ 2,000 يورو للزوج/الزوجة و1,500 يورو عن كل طفل.
رفض الطلبات غير المستحقة: بدأت السلطات بالفعل برفض عدد كبير من الطلبات التي لا تستوفي شروط اللجوء الفعلية (تم رفض أكثر من 1,500 طلب مؤخراً)، مع التشديد على تطبيق سياسة: "اللجوء فقط لمن يستحقه فعلياً، والترحيل أو العودة لمن لا يملك أساساً قانونياً للبقاء".
وكانت هذه الطلبات قد تراكمت بشكل كبير بعد قرار قبرص المفاجئ في أبريل 2024 بتعليق معالجة جميع طلبات اللجوء للسوريين نتيجة تدفق أعداد ضخمة عبر البحر آنذاك، قبل أن تعود وتيرتها للانخفاض والبدء ببتّها وتسويتها وتخفيض المساعدات المخصصة للمتقدمين بشكل حاد خلال هذا العام.

تعليقات
إرسال تعليق