سفير اليونان لدى قبرص
إن التحدي الوطني الأكبر منذ 52 عاماً هو رفع الاحتلال التركي وإعادة توحيد الجزيرة.
في خطابه، وبعد الإشارة إلى الدور الذي لعبه رئيس الأساقفة كيبريانو
س في نضال التحرير الوطني ضد الإمبراطورية العثمانية، أكد أن الرسالة التي "يجب أن تكون مدوية وواضحة دائمًا" هي أن "الذاكرة التاريخية تتعزز وتبرر عندما ترتبط بتحديات الحاضر. ولذلك، فإن التاسع من يوليو يرسل هاتين الرسالتين الخالدتين إلينا جميعًا اليوم".
س في نضال التحرير الوطني ضد الإمبراطورية العثمانية، أكد أن الرسالة التي "يجب أن تكون مدوية وواضحة دائمًا" هي أن "الذاكرة التاريخية تتعزز وتبرر عندما ترتبط بتحديات الحاضر. ولذلك، فإن التاسع من يوليو يرسل هاتين الرسالتين الخالدتين إلينا جميعًا اليوم".
وقال: "اليوم، وبعد مرور أكثر من قرنين على ثورة عام 2021، يتم تأكيد وتعزيز العلاقات بين اليونان وقبرص، وهي علاقات أخوية"، مضيفاً أنه "في خضم التحديات الدولية الكبرى والسيولة وعدم الاستقرار، وفي خضم الظروف الإقليمية الصعبة، تنجح اليونان وقبرص في أن تصبحا عاملين موثوقين للاستقرار والتقدم".
وفيما يتعلق بالقضية القبرصية، أشار إلى أن اليونان تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة والحكومة القبرصية لاستئناف المحادثات من حيث توقفت. وقال: "الهدف هو حل القضية القبرصية، استناداً إلى ما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن، ومبادئ وقيم الاتحاد الأوروبي، الذي نحن جزء منه، من أجل استعادة الشرعية الدولية وتطبيق المبادئ الأوروبية في جميع أنحاء جمهورية قبرص لصالح جميع المقيمين فيها بشكل قانوني، ومن أجل قبرص بلا ضمانات أو حقوق تدخلية، سنواصل العمل بلا هوادة".
وأشار، في معرض حديثه عن الأحداث التاريخية والشهداء الوطنيين في التاسع من يوليو عام ١٨٢١، إلى أنهم جزء لا يتجزأ من التاريخ اليوناني. وأوضح أن رئيس الأساقفة كيبريانوس يُكرّم على حد سواء "كشهيد للشعب والحرية، وأيضًا كمُلهم وقائد للأدب والتعليم".
وتابع السفير قائلاً: "لذلك، كانت قبرص حاضرة بنشاط في ثورة 21، حيث قدمت الوسائل والإمدادات، فضلاً عن المتطوعين"، مضيفاً أن "هذا الحضور النشط لليونانيين في قبرص في النضال من أجل الحرية تم تمويله في نهاية المطاف شخصياً من قبل رئيس الأساقفة كيبريانوس نفسه في 9 يوليو 1821".
"إن تضحيته، وكذلك تضحية المطارنة ميليتيوس من كيتيون، وخريسانثوس من بافوس، ولافرينتيوس من كيرينيا، ورئيس دير كيكوس يوسف، ورئيس دير ستافروس أومودوس دوسيثيوس، ورئيس الشمامسة ميليتيوس، والعديد من رجال الدين والعلمانيين الآخرين، هي تأكيد على أعظم وأسمى إيمان وطني بالمثل العليا"، هكذا قال السيد كولياس، مختتماً حديثه بأن التاسع من يوليو/تموز يوم تاريخي لقبرص واليونان "لأنه نقطة محورية يلتقي فيها التراث اليوناني بالأرثوذكسية وكنيسة قبرص، في لقاء يحمل رسالة مزدوجة خالدة: النضال من أجل المثل العليا العالمية، من أجل القيم الراسخة، قيم الحرية والعدالة، والتعليم وحقوق الإنسان، وهي قيم حاضرة دائماً، في كل مكان، وخاصة هنا في قبرص".
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق