شكوك انتخاب أنيتا ديمتريو ,,, حزبا ديسي وحزب التجمع الديمقراطي يدافعان عن تحالفهما البرلماني ضد الانتقادات

شكوك انتخاب أنيتا ديمتريو ,,,  حزبا ديسي وحزب التجمع الديمقراطي يدافعان عن تحالفهما البرلماني ضد الانتقادات
شكوك انتخاب أنيتا ديمتريو ,,, حزبا ديسي وحزب التجمع الديمقراطي يدافعان عن تحالفهما البرلماني ضد الانتقادات


أعلن حزب ديسي أن الاتفاقية تغطي السياسات الاجتماعية، لا الصفقات السرية أو استراتيجيات الانتخابات الرئاسية المستقبلية، التي ادعى الحزب أن فصائل أخرى سعت إليها. ووصف الحزب الاتفاق بأنه عملٌ من أعمال الشفافية المطلقة التي تُطلع الجمهور. وأشار بارتياح إلى أن حزب التجمع الديمقراطي لم يطلب أي تنازلات مقابل دعم إعادة انتخاب أنيتا ديمتريو، مضيفًا أن DISY كان سيرفض أي مطالب من هذا القبيل.

بحسب حزب ديسي، فإن مجالات السياسة الاجتماعية الثلاثة التي نوقشت - الإسكان، ودعم الأسر لمكافحة انخفاض معدلات المواليد، ومساعدة المتقاعدين من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط ​​- تتوافق مع الأولويات التي طرحها خلال حملته الانتخابية. وانتقد الحزب أداء الحكومة الأخير، مشيرًا إلى أن السلطة التنفيذية فشلت في تحديد الأولويات الصحيحة أو إدارة ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل كافٍ.
دعا الحزب القوى السياسية الأخرى التي تدّعي تبني هذه المواقف إلى المساهمة في التوصل إلى توافق أوسع بدلاً من الاكتفاء بالشكوى. وأشار حزب DISY إلى أنه لا يزال يتعين تحديد التفاصيل المحددة ومعايير التنفيذ والحدود المالية. وأضاف الحزب أن السياسات الاجتماعية تتطلب استراتيجية طويلة الأجل بدلاً من التفكير التمني قصير الأجل، مؤكداً أن القدرة المالية الحالية للبلاد تعتمد على الإصلاحات الهيكلية السابقة التي سمحت لقبرص بالخروج من برنامج الإنقاذ المالي، وجذب الاستثمارات، وخفض الضرائب.
نشر حزب الديمقراطية الأميسي تفاصيل التوافقات السياسية المحددة المتفق عليها بين المنظمتين:
دعم الأسرة وإعانات الطفل
تحدد الاتفاقية توجهاً سياسياً للدعم المالي للمواليد الجدد، مقترحةً مساعدة نقدية متدرجة قدرها 5000 يورو للطفل الأول، و10000 يورو للطفل الثاني، و15000 يورو للطفل الثالث وما يليه، تُوزع على أقساط شهرية أو سنوية. وأشارت منظمة DISY إلى أنها ضغطت خلال السنوات الثلاث الماضية لزيادة إعانات الأطفال ومنح الطلاب، إلى جانب توسيع معايير الدخل لتشمل الأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط. وبينما أقرت المنظمة بأن البرلمان يفتقر إلى السلطة الدستورية لزيادة الإنفاق الحكومي بشكل مستقل، فقد التزمت بمواصلة الضغط على السلطة التنفيذية. وسيتدرج الدعم الحكومي المقترح وفقاً لحجم الأسرة، مع وجود برامج تجريبية للمساعدات النقدية المقطوعة لقياس أثرها على معدلات المواليد. وأضافت DISY أن الدعم الحكومي يجب أن يظل خاضعاً لاختبارات الدخل لصالح الأسر الأكثر احتياجاً.
إصلاح نظام التقاعد
اقترح حزب الديمقراطية الأميسي رفع الحد الأدنى للمعاش التقاعدي ليُعادل الحد الأدنى للأجور الوطني البالغ 1088 يورو. وأوضح حزب الديمقراطية الاجتماعية أن إيرادات صندوق التأمينات الاجتماعية الحالية، المدعومة بتوسع التوظيف وزيادة الاشتراكات، قد حققت فائضًا سنويًا يتجاوز مليار يورو، مما يجعل زيادة كبيرة في معاشات ذوي الدخل المنخفض والمتوسط ​​أمرًا ممكنًا. وأكد الحزب على ضرورة أن تُراعي تعديلات المعاشات التقاعدية مساهمات الفرد طوال حياته وسنوات عمله لضمان العدالة والحفاظ على حوافز العمل. وأشار الحزب إلى إمكانية الاستفادة من السياسات الاجتماعية المُوجّهة، مثل بدل المعاشات التقاعدية لذوي الدخل المنخفض الذي يدعم حاليًا أكثر من 30 ألف مواطن، دون المساس باستدامة صندوق التأمينات الاجتماعية. وشدد الحزب على ضرورة ألا تؤدي زيادات المعاشات التقاعدية إلى زيادة اشتراكات الشركات أو الموظفين، لأن ذلك قد يُقلل من الدخل المتاح، ويُضر بالقدرة التنافسية، ويتسبب في فقدان الوظائف. وأعلن الحزب أنه سيُراجع مشاريع القوانين الحكومية القادمة للتعاون بشكل بنّاء في إصلاح نظام المعاشات التقاعدية.

سكن ميسور التكلفة
يهدف الاتفاق إلى تطوير 10,000 وحدة سكنية موفرة للطاقة وبأسعار معقولة على أراضٍ مملوكة للدولة لمعالجة أزمة السكن. وقد أقرّ حزب DISY بأن زيادة المعروض من المساكن أمرٌ ضروري لكبح جماح الأسعار وخفض الإيجارات، مؤيدًا الدعوات إلى دعم مؤسسة تنمية الأراضي القبرصية ماليًا ومنحها أراضي الدولة لبناء مساكن بأسعار معقولة. ونظرًا لأن هذه المشاريع تستغرق وقتًا، اقترح حزب ديسي تدابير إضافية، تشمل حوافز معامل البناء للقطاع الخاص، وتسهيلات تخطيطية للتوسعات الرأسية في المناطق الريفية، وحوافز موجهة للأزواج الشباب لتجديد ما يُقدّر بنحو 30,000 عقار غير مستغلّ موصول حاليًا بشبكات المرافق. كما أيّد الحزب التوسع الموجّه للمناطق السكنية للسماح بالبناء الذاتي، مؤكدًا على ضرورة التزام جميع الوحدات الجديدة أو المُجدّدة بمعايير صارمة لكفاءة الطاقة.

تعليقات