توجيه اتهامات لـ "عنصر حماس في قبرص" بإدارة خلايا في القدس

توجيه اتهامات لـ "عنصر حماس في قبرص" بإدارة خلايا في القدس
توجيه اتهامات لـ "عنصر حماس في قبرص" بإدارة خلايا في القدس

 توجيه اتهامات لـ "عنصر حماس في قبرص" بإدارة خلايا في القدس

 كشفت لائحة اتهام إسرائيلية رسمية أن عنصراً ينتمي لحركة حماس مقيماً في قبرص، كان يدير ويوجّه شابين في القدس الشرقية لالتقاط صور لنقاط تفتيش وفندق استضاف مجندين، عارضاً عليهما تنفيذ هجوم انتحاري

بناءً على التقارير الرسمية الصادرة بشأن القضية الأمنية المشتركة بين السلطات القبرصية والإسرائيلية، إليك التفاصيل الكاملة والدقيقة المتعلقة بتوجيه الاتهامات لعنصر حركة حماس المقيم في قبرص وإدارته لخلايا في القدس:

1. هوية القيادي المحرك وإدارته من قبرص

  • المركز العملياتي: كشفت التحقيقات واللوائح القانونية أن العقل المدبر والمسؤول عن هذه الخلية هو ناشط ينتمي لحركة حماس، وكان يتواجد ويقيم على الأراضي القبرصية.

  • آلية الإدارة: استغل هذا العنصر إقامته في قبرص لإدارة وتوجيه خلايا تابعة للحركة داخل القدس الشرقية عن بُعد، مستفيداً من سهولة التواصل والتحرك الرقمي والمالي من الجزيرة.

2. تفاصيل المهام والتكليفات الميدانية في القدس

وفقاً للائحة الاتهام الرسمية، قام العنصر المقيم في قبرص بتجنيد شابين وتوجيههما لتنفيذ مهام استخباراتية وعملياتية محددة داخل القدس تشمل:

  • رصد الأهداف العسكرية والأمنية: تكليف الشابين بالتقاط صور دقيقة لنقاط تفتيش تابعة للشرطة والجيش في القدس الشرقية.

  • تحديد أهداف مدنية وحيوانية: توجيههما لجمع معلومات وتصوير فندق محدد في القدس تبين أنه استضاف مجندين وعناصر أمنية.

  • التخطيط لعمليات انتحارية: لم تقتصر التوجيهات على جمع المعلومات فحسب، بل عرض القيادي المقيم في قبرص على الشابين بشكل مباشر التخطيط والتحضير لتنفيذ هجوم انتحاري داخل المدينة.

3. الارتباط بالشبكة الأمنية التي فُككت في قبرص

تأتي هذه القضية بالتزامن مع كشف الأجهزة الأمنية القبرصية عن شبكة أوسع على أراضيها:

  • التسلل عبر الحدود: تبين أن بعض العناصر المشتبه بارتباطها بهذه المخططات كانت قد تسللت إلى جمهورية قبرص بطريقة غير قانونية عبر الخط الأخضر قادمة من الجزء الشمالي المحتل (الخاضع للسيطرة التركية).

  • مداهمات ومواد متفجرة: قادت التحقيقات الشرطة القبرصية لمداهمة عدة شقق ومنازل في مناطق "كاماريس" و"لارنكا" والساحل الجنوبي، حيث تم العثور على مخازن تحتوي على مواد كيميائية ونترات الأمونيوم المستخدمة في تصنيع المتفجرات.

  • الاعتقالات والمحاكمات: لا تزال السلطات القبرصية تحتجز عدداً من المشتبه بهم (من جنسيات فلسطينية) على ذمة التحقيق في هذه المخططات، حيث جرى تمديد اعتقالهم في محاكم "باراليمني" ولارنكا لاستكمال التحقيقات الحساسة والمرتبطة بالأمن الإقليمي.


تعليقات