لحكم المستقبلي وإعادة إعمار غزة.
أعلنت الرئاسة عن الاجتماع يوم الجمعة، لكنها لم تُفصح عن مزيد من التفاصيل حول جدول الأعمال. ويشغل بلير عضوية مجلس إدارة مبادرة مجلس السلام في غزة، والتي من المتوقع أن تعقد اجتماعاتها في قبرص يومي 30 يونيو و1 يوليو.
وقد أكد المسؤولون الحكوميون مراراً وتكراراً أن قبرص لا تنظم أو تشارك في تنظيم الاجتماعات، وإنما تشارك فقط في المناقشات المتعلقة بمقترحات الإدارة المستقبلية وإعادة إعمار غزة.
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القبرصية لصحيفة "سايبرس " يوم السبت بأن قبرص متورطة فقط "في المقترحات المتعلقة بخطة غزة، والتي تنبع من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والقرار 2803".
يستند المقترح القبرصي إلى ستة محاور تشغيلية ويعتمد على الخبرة المكتسبة من مبادرة "أمالثيا" (مبادرة قبرص لإنشاء ممر بحري للمساعدات الإنسانية إلى غزة) والتي تعمل من خلال آلية أمنية ثنائية بالتعاون مع الإمارات العربية المتحدة ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS).
تأتي هذه المناقشات في ظل عودة الاهتمام الدولي إلى غزة بعد التوترات الإقليمية الأخيرة. وفي بيان مشترك صدر يوم الخميس عقب اجتماع وزاري بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، رحّب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بـ"المشاركة التاريخية" لدول الخليج في مجلس السلام، وأكد مجدداً دعمه لخطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة، والتي أقرّها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.
وأكد البيان على ضرورة نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية في غزة ونقل مسؤوليات الحكم إلى هيئة تكنوقراطية فلسطينية مستقلة، وهو إطار يتماشى مع الدور المتوقع للجنة الوطنية لإدارة غزة.
بحسب التقارير الأولية التي نشرتها صحيفة تايمز أوف إسرائيل، من المتوقع أن تجمع الاجتماعات في قبرص ممثلين عن الهياكل الإشرافية لمجلس السلام، وأعضاء الهيئة التكنوقراطية الفلسطينية المكلفة باستبدال حماس في نهاية المطاف في إدارة غزة، ومسؤولين من مكتب الممثل السامي للمجلس، المنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف.
لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الهيئة التنفيذية الرئيسية لمجلس السلام، برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستشارك بشكل مباشر، أو ما إذا كانت الاجتماعات ستشمل بدلاً من ذلك المجلس التنفيذي لغزة واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي الهيئة التكنوقراطية الفلسطينية التي تم إنشاؤها كجزء من إطار الحكم في فترة ما بعد الحرب.
ارتبط اسم بلير، الذي لعب أدواراً دبلوماسية واستشارية مختلفة في الشرق الأوسط على مدى العقدين الماضيين، بمبادرة مجلس السلام الأوسع نطاقاً التي تم إنشاؤها في إطار عمل مدعوم من الأمم المتحدة لإدارة ما بعد النزاع في غزة.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق