في تطور جديد على الأرض في إقليم دارفور، أعلنت قوات الدعم السريع، الثلاثاء، سيطرتها على مدينة أمبرو الواقعة في أقصى شمال ولاية شمال دارفور، مؤكدة دخولها دون مقاومة تُذكر بعد انسحاب الجيش السوداني والقوة المشتركة من المد
القادة الميدانيون في الدعم السريع نشروا مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت انتشار عناصرهم داخل المدينة وفي مواقع حيوية، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الجيش أو القوة المشتركة حت
ى لحظة نشر الخبر.
وبحسب مصادر متطابقة لـ”دارفور24″، فإن قوات الدعم السريع توغلت إلى وسط أمبرو خلال ساعات الثلاثاء بعد أن تأكدت من خلوها من القوات النظامية باستخدام طائرات استطلاع مسيّرة. وأضافت المصادر أن القوات التابعة للجيش والقوة المشتركة انسحبت باتجاه مدينة الطينة على الحدود السودانية التشادية، والتي تُعد آخر معاقل الجيش والقوة المشتركة في إقليم دارفور.
عملية السيطرة على المدينة تمت دون اشتباكات مباشرة، وسط حالة من الهدوء الحذر الذي يخيّم على المنطقة. ويُذكر أن الدعم السريع كان قد أعلن سيطرته على أمبرو لأول مرة في ديسمبر الماضي، قبل أن ينسحب منها لاحقًا إثر هجمات نفذتها طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني، بالتزامن مع عمليات عسكرية للقوة المشتركة في محيط المدينة.
وتكتسب أمبرو أهمية استراتيجية بالغة لوقوعها في أقصى شمال دارفور، بالقرب من المثلث الحدودي مع تشاد وليبيا، ما جعلها ساحة تنافس عسكري متكرر بين الجيش والدعم السريع خلال الأشهر الماضية، لتظل نقطة محورية في الصراع على السيطرة داخل الإقليم.

تعليقات
إرسال تعليق