تركيا تنفي
أعلنت مديرية الاتصالات بالرئاسة التركية أن أربعاً من أصل ست طائرات كانت تحلق على خط اليونان-قبرص في السابع من يونيو/حزيران انتهكت المجال الجوي للشمال المحتل، وأن طائرتين من طراز إف-16 كانتا متمركزتين هناك أقلعتا كإجراء احترازي. وأكد البيان أن الطائرات حلقت فوق المجال الجوي للشمال المحتل ولم تنتهك المجال الجوي لجمهورية قبرص، ولم يقع أي مضايقة.
ويأتي هذا النفي في أعقاب تأكيد من نيقوسيا بأن طائرات وزراء الدفاع اليونانيين والفرنسيين والهولنديين تعرضت لتدخل من مطار تيمبو غير القانوني أثناء توجههم إلى قبرص لحضور اجتماع مجلس الشؤون الخارجية غير الرسمي بشأن الدفاع، الذي استضافته نيقوسيا يوم الاثنين برئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي.
صرح مدير المكتب الصحفي الرئاسي، فيكتوراس بابادوبولوس، بأن الجمهورية تلقت معلومات من وزراء دفاع اليونان وهولندا وفرنسا تفيد بتعرض طائراتهم لتشويش من طائرة تيمبو. وأضاف بابادوبولوس أنه في حالة طائرة ديندياس، حلقت طائرات مقاتلة تركية أيضاً بمحاذاة طائرته من مسافة بعيدة.
وصف الرئيس نيكوس خريستودوليدس المضايقات بأنها "غير مقبولة"، مؤكداً عدم وجود أي مبرر لها. وقال إن استهداف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي - فرنسا وهولندا واليونان - يشير إلى نهج تحريفي، وأنه يتوقع مناقشة الأمر في مجلس وزراء الدفاع.
قال كريستودوليدس إنه تحدث مع وزير الدفاع اليوناني ليلة الحادث، وسيلتقي ديندياس يوم الاثنين. وأضاف أن الأمر سيُثار أيضاً مع الاتحاد الأوروبي.
قال بابادوبولوس إن قبرص تعتزم تقديم شكاوى رسمية على المستوى الدولي. وأضاف أن وزير الدفاع سيُطلع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، كالاس، والمجلس الأوروبي على تفاصيل القضية خلال الاجتماع. ووصف الإجراءات التركية بأنها غير قانونية ومخالفة للقانون الدولي.
عزت مصادر في وزارة الدفاع اليونانية في أثينا المضايقات إلى رد فعل تركي أوسع نطاقاً على توقيع اتفاقية وضع القوات بين قبرص وفرنسا يوم الاثنين، مشيرة إلى أن الطائرة التي كانت تقل وزير الدفاع الفرنسي تعرضت لنفس المضايقات.
وبحسب تقرير فيلينوز، فقد وقعت أعمال مماثلة من قبل قوات الاحتلال خلال اجتماعات غير رسمية سابقة لمسؤولين أوروبيين استضافتها قبرص.
أكدت تركيا أيضاً أن الرحلات الجوية التي نُفذت في السادس من يونيو/حزيران بمناسبة الذكرى السنوية الـ 115 لتأسيس قيادة القوات الجوية ومهرجان "الشباب والطيران" جرت ضمن نطاق طلعات قيادة القاعدة الجوية الرئيسية الثانية، ولم تنتهك المجال الجوي اليوناني. وحثّ البيان الجمهور على عدم تصديق هذه الادعاءات، التي وصفها بأنها تهدف إلى التلاعب بالرأي العام الدولي
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق