الاحتجاج على تعيين وزير الداخلية الجديد
أثارت "مؤسسة دافني كاروانا غاليزيا" ضجة سياسية وإعلامية كبيرة في مالطا بعد تقديمها احتجاجاً رسمياً ضد تعيين غلين بيدينغفيلد وزيراً جديداً للداخلية والأمن القومي.
سبب الجدل: جاء هذا الاحتجاج بناءً على نتائج التحقيق العام المستقل في مقتل الصحفية، والذي أشار سابقاً إلى أن بيدينغفيلد كان يدير منصة هجومية "تجرّد الصحفية من إنسانيتها" وتهاجم عملها الاستقصائي عندما كان يعمل في مكتب رئيس الوزراء الأسبق، وهو ما اعتبرته عائلة الضحية والمؤسسات الحقوقية خطوة تعزز الإفلات من العقاب بدلاً من تطبيق إصلاحات جهاز الشرطة والأمن.
تطورات قضائية قريبة (أوائل عام 2026)
يأتي هذا الجدل السياسي بعد فترة وجيزة من إغلاق المحكمة المالطية بشكل نهائي لملف استئناف موردي المتفجرات في نفس القضية:
حيث رفضت محكمة الاستئناف الطعن المقدم من الأخوين (روبرت أجيوس وجيمي فيلا) وأيدت حكم السجن المؤبد الصادر بحقهما لقيامهما بتوفير العبوات الناسفة العسكرية التي استُخدمت في تفجير سيارة الصحفية.
أما بالنسبة للجرائم المحلية الأخرى في مالطا لهذا الشهر، فقد اقتصرت التقارير الرسمية للشرطة على مداهمات لشبكات تهريب المخدرات، وحوادث سير، بالإضافة إلى انفجار وقع في مصنع للألعاب النارية في منطقة "ناكسار" (Naxxar) مطلع الشهر دون تسجيل وفيات.

تعليقات
إرسال تعليق