أولاً: قضايا الإرهاب والجرائم الكبرى (أمس واليوم)
إحباط هجوم إرهابي واعتقال عنصر في جزيرة كريت (اليوم): أحالت الشرطة اليونانية إلى المحكمة فلسطينياً يبلغ من العمر 37 عاماً، اعتُقل بعد مراقبة استخباراتية دقيقة بتهمة التخطيط لشن هجوم إرهابي بمتفجرات ضد سفينة سياحية إسرائيلية كان من المقرر وصولها لجزيرة كريت.
ضبط معمل ومواد كيميائية لصنع القنابل (أمس): دهمت قوة مكافحة الإرهاب شققاً سكنية مرتبطة بالمتهم الفلسطيني في العاصمة أثينا وجزيرة كريت، وصادرت حواسيب وهواتف ومعدات مختبرية ومواد كيميائية مُعَدة لتصنيع العبوات الناسفة.
ارتباط المعتقل بخلية قبرص النشطة (اليوم): أعلنت الاستخبارات اليونانية رسمياً وجود تنسيق أمني عابر للحدود يربط المتهم بخلية مكونة من 4 أشخاص اعتُقلوا مؤخراً في قبرص بتهم إرهابية مماثلة.
نهاية مطاردة دولية دامت 27 عاماً (اليوم 8 يونيو): ألقت الشرطة اليونانية القبض على "جيمس دالامانغاس" (55 عاماً)، أحد أبرز المطلوبين للإنتربول الدولي، بعد تعقبه في بلدة "إيجيو" بالقرب من باتراس، لإنهاء هروب دام قرابة ثلاثة عقود على خلفية جريمة قتل في نادٍ ليلي بأستراليا عام 1999.
العيش بهوية مزيفة وكلاب حراسة (أمس): كشفت التحقيقات الأمنية أن القاتل الأسترالي-اليوناني الهارب كان يعيش متخفياً بالكامل تحت اسم مستعار "أنطونيوس تزيماس"، ويعمل في الزراعة داخل منزل محاط بأسوار عالية وكلاب حراسة شرسة.
اعتقال عائلة المتهم بتهمة التستر الجنائي (اليوم): أوقفت النيابة العامة اليونانية والده وشريكته في بلدة "إيجيو" للتحقيق معهما بتهمة تقديم المساعدة والتستر على مجرم هارب من العدالة الدولية طوال سنوات.
ثانياً: حوادث وأخبار المهاجرين والحدود (أمس واليوم)
انقلاب قارب مهاجرين ومصرع 3 أشخاص قبالة كريت (أمس الأحد): استنفر خفر السواحل اليوناني إثر غرق قارب يقل مهاجرين غير شرعيين؛ وتم انتشال 3 جثث لمهاجرين غرقوا في عرض البحر.
إنقاذ 20 مهاجراً من جنسيات عربية (أمس): تمكنت فرق الإنقاذ اليونانية من انتشال 20 ناجياً من قارب كريت الغارق، ومعظمهم يحملون الجنسيتين المصرية والسودانية، ونُقلوا إلى مراكز إيواء طبية عاجلة.
تقرير أمني حول قفزة قياسية في التدفقات نحو "كريت" (اليوم): أصدرت وزارة الهجرة اليونانية بياناً إحصائياً كشف عن وصول ما يقرب من 2,000 مهاجر إلى جزيرة كريت خلال الساعات الماضية، ليرتفع إجمالي الواصلين للجزيرة هذا العام إلى 9,000 مهاجر (بزيادة تجاوزت 350% عن الفترات السابقة).
أزمة احتجاز في "المنطقة العازلة" ومخيمات الحدود (اليوم): رصدت منظمات ميدانية توتراً متصاعداً وتكدساً للمهاجرين السوريين والآسيويين على طول الخطوط الحدودية والمنطقة العازلة، وسط تشديد أمني يوناني لمنع تسللهم إلى المدن الرئيسية.
إدانة دولية لـ "تجنيد المهاجرين في عمليات الصد القسري" (اليوم): تفاعلت في أثينا تقارير حقوقية ودولية (أبرزها تحقيقات بثتها الـ BBC) تتهم الشرطة اليونانية بالاستعانة بمهاجرين مقنعين وإجبارهم تحت التهديد على صد وإرجاع قوارب المهاجرين الآخرين قسراً نحو تركيا (Pushbacks).
الحكومة تنفي علمها بآليات الصد القسري (أمس): صرّح رئيس الوزراء اليوناني في لقاء إعلامي رداً على الإدانات الدولية بأنه "غير علم بالكامل" بهذه الممارسات، مؤكداً أن عمليات حماية الحدود تتم وفق القانون الدولي.
احتجاجات المنظمات غير الحكومية ضد "تجريم الإغاثة" (اليوم): نظمت 70 منظمة حقوقية يونانية وأوروبية حملة تنديد مشتركة ضد التعديلات التي دخلت حيز التنفيذ في "قانون الهجرة اليوناني"، والتي تحول مخالفات المنظمات الإغاثية إلى "جنايات" تصل عقوبتها للسجن 10 سنوات.
ثالثاً: حوادث العنف والشغب والشرطة (أمس واليوم)
صدور تقرير "منظمة العفو الدولية" الصادم ضد الشرطة (اليوم 8 يونيو): أصدرت منظمة العفو الدولية (Amnesty) تقريراً حقوقياً موسعاً يتهم الشرطة اليونانية باستخدام القوة المفرطة وغير القانونية، وتحويل المظاهرات السلمية في أثينا إلى ساحات حرب عبر الاستخدام العشوائي للقنابل الصوتية والهراوات.
توثيق اعتداءات بالضرب على مهاجرين ومحتجزين (أمس): تضمن التقرير الحقوقي إفادات لـ 67 شخصاً جرى التحقيق معهم في اليونان، أكدوا تعرضهم للضرب المبرح من قِبل عناصر الأمن اليوناني حتى بعد وقوعهم تحت السيطرة الأمنية التامة.
حملات مداهمة وتفتيش عشوائي للهويات في أثينا (اليوم): نفذت شرطة العاصمة أثينا حملة تدقيق واسعة النطاق في الساحات العامة؛ طالت المئات من المهاجرين طالبي اللجوء تحت مسمى "فحص الهويات السريع"، وسط انتقادات قانونية باعتقال أفراد بشكل تعسفي دون شبهات جنائية.
التفتيش الذاتي المهين والاحتجاز المؤقت (أمس): اشتكى محامون ونشطاء في أثينا من تعرض مهاجرين وصحفيين لعمليات تفتيش ذاتي مهينة (شبه عارية) داخل مراكز الشرطة إثر توقيفهم العشوائي في شوارع العاصمة.
تزايد خطاب الكراهية واستخدام مصطلح "الغزو" (اليوم): أصدرت "شبكة تسجيل العنف العنصري" (RVRN) في اليونان بياناً عاجلاً أمس واليوم، حذرت فيه من تصاعد الخطاب السياسي العدائي، واستخدام قادة أحزاب ومسؤولين محليين لمصطلحات مثل "الغزو" و"الاستبدال السكاني" لوصف المهاجرين، مما يهدد بوقوع جرائم كراهية في الشارع.
نقص الرعاية الطبية والتعنيف في مراكز الاستقبال (اليوم): نقلت تقارير طبية من داخل مراكز الاستقبال اليونانية شكاوى حول "البيئة الشبيهة بالسجون"، والنقص الحاد في الكوادر الطبية لعلاج الأطفال المهاجرين، مع رصد حالات استخدام مفرط للقوة من حراس مراكز الاحتجاز المغلقة.
استمرار أزمة قوارب الموت في المتوسط بالتزامن مع حادثة مالطا (أمس): أعلنت السلطات البحرية اليونانية رفع حالة التأهب في مياهها الإقليمية عقب غرق قارب مهاجرين آخر انطلق من ليبيا قبالة سواحل مالطا المجاورة (أسفر عن 10 قتلى)، وتكثيف الدوريات البحرية اليونانية المشتركة لمنع وصول القوارب التائهة إلى الجزر الجنوبية لليونان.

تعليقات
إرسال تعليق