بحسب المعلومات المتداولة، يُزعم أن امرأة أجنبية كانت موجودة في منطقة ليفكه خلال الأشهر القليلة الماضية وتمارس الدعارة، وقد أقامت علاقات مع عدد كبير من الأشخاص. كما يُقال إن وضعها الصحي انكشف نتيجة فحوصات الدم التي أُجريت لها أثناء إجراءات الحصول على تصريح العمل.
ووفقاً للمعلومات الواردة من المنطقة، يُدّعى أن عدد الأشخاص الذين يُعتقد أنهم تواصلوا معها أو أقاموا علاقات معها يبلغ نحو 60 شخصاً، كما يُتداول أن حوالي 8 من هؤلاء الأشخاص متزوجون. إلا أنه حتى الآن لم تصدر أي جهة رسمية بياناً يؤكد هذه الأرقام أو يثبت صحتها.
وبعد انتشار هذه المعلومات، سادت حالة من القلق والذعر في ليفكه، حيث انتشرت الادعاءات بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي الأوساط المختلفة، ما دفع العديد من الأشخاص إلى التفكير في مراجعة المؤسسات الصحية وإجراء الفحوصات الطبية.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق