برنامج العودة الطوعية المموّل أوروبياً: صرّح نائب وزير الهجرة والحماية الدولية القبرصي، نيكولاس يوانيديس، في إفادة صحفية، بأن حوالي
5,000 سوري عادوا طوعاً إلى سوريا منذ ديسمبر الماضي وحتى الأيام الأخيرة، وذلك ضمن خطة مدعومة من الاتحاد الأوروبي توفر "حوافز مالية وتنظيمية" للمغادرين، مؤكداً رفض المحاكم لأكثر من 1,500 طلب لجوء مؤخراً وإلغاء بعض أوضاع الحماية نتيجة لتغير التقييمات الأمنية لبعض المناطق.
تفعيل قانون اللجوء الجديد (يونيو 2026): دخل قانون اللجوء والهجرة الجديد والمعدّل في قبرص حيز التنفيذ الفعلي لتتماشى البلاد مع "ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي". هذا القانون يفرض إجراءات فحص حدودية أسرع بكثير واختصار الفترات الزمنية للبت في الطلبات والمحاكمات.
انتقادات حقوقية بالتزامن مع الحدث: في المقابل (أمس وأول أمس بمناسبة يوم اللاجئ العالمي)، أعربت مفوضة حقوق الإنسان في قبرص، ماريا ستيليانو لوتيديس، عن قلقها البالغ إزاء تقارير تفيد باحتجاز بعض المهاجرين وطالبي اللجوء لفترات طويلة تصل لعدة أشهر في مراكز احتجاز وزنازين الشرطة (في لارنكا وليماسول) لعدم امتلاكهم وثائق إقامة، داعيةً لسرعة تسوية أوضاعهم الإنسانية.
تأتي هذه الأخبار في سياق ضغط مستمر تمارسه الحكومة القبرصية داخل أروقة الاتحاد الأوروبي لإعادة تقييم بعض المناطق في سوريا كـ "مناطق آمنة" تتيح تسريع عمليات الترحيل وإلغاء الحماية التلقائية.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق