«تفريغ شبه كامل لمركز "بورنارا" فقط 150 شخصاً فيه بفضل تسريع وتيرة نقل المهاجرين والبت في ملفاتهم

«تفريغ شبه كامل لمركز "بورنارا" فقط  150 شخصاً فيه بفضل تسريع وتيرة نقل المهاجرين والبت في ملفاتهم
«تفريغ شبه كامل لمركز "بورنارا" فقط 150 شخصاً فيه بفضل تسريع وتيرة نقل المهاجرين والبت في ملفاتهم

 تراجع أعداد المقيمين في مخيم "بورنارا" الرئيسي إلى أدنى مستوياته التاريخية (أقل من 150 شخصاً) بفضل تسريع وتيرة نقل المهاجرين والبت في ملفاتهم.

الإجراءات المكثفة التي اتخذتها وزارة الداخلية ووزارة الهجرة والحماية الدولية القبرصية لتخفيف الضغط عن مركز الاستقبال الأول "بورنارا" (Pournara) الواقع في منطقة كوكينوتريميثيا خارج العاصمة نيقوسيا.

تفريغ المركز ليصل إلى 150 شخصاً فقط يُعد تحولاً كبيراً لعدة أسباب:

1. إنهاء أزمة الاكتظاظ المزمنة

  • سابقاً: كان المركز الذي صُمم أساساً كمركز طوارئ مؤقت يتسع لـ 1,000 شخص، قد شهد تكدساً هائلاً في السنوات الماضية (بين 2020 و 2023) ليتجاوز عدد المقيمين فيه أحياناً 3,000 شخص، مما تسبب في انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان بسبب ظروف المعيشة الصعبة والنقص في المرافق.

  • الآن: يعود هذا الانخفاض الحاد إلى تسريع وتيرة معالجة طلبات اللجوء (البت السريع في الملفات) ونقل المهاجرين إما إلى مراكز استقبال ثانوية مجهزة مثل مركز "كوفينو" (Kofinou) ومركز "ليمنيس" (Limnes)، أو دمجهم في المجتمع بعد إنهاء معاملاتهم، بالإضافة إلى زيادة رحلات العودة الطوعية أو الترحيل لمن رُفضت طلباتهم.

2. البت السريع في الملفات

وضعت السلطات القبرصية، بدعم وتقويم من الاتحاد الأوروبي والوكالة الأوروبية لجوء (EUAA)، آليات جديدة لتقليص فترة الفحص الأولي والتسجيل وتحديد الهوية (Screening) لتتم خلال أسابيع قليلة بدلاً من بقاء المهاجرين لأشهر داخل المركز.

3. عمليات التحديث الإنشائي

بالتوازي مع تفريغ المركز، يخضع "بورنارا" لمشروعات إعادة هيكلة وصيانة شاملة وتوسعة للبنية التحتية والمرافق الصحية (WASH) بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة (IOM) والاتحاد الأوروبي، لضمان جهوزيته لاستقبال أي تدفقات طارئة مستقبلاً ضمن ظروف إنسانية وصحية ملائمة.


تعليقات