معاقبة أفراد بالحرس الوطني
تم تأديب أفراد الحرس الوطني في أعقاب تحقيق داخلي في اختفاء 13.6 كيلوغرام من المتفجرات من ميدان رماية عسكري في لارنكا في وقت سابق من هذا العام.
لم تكشف وزارة الدفاع عن عدد الأفراد الذين تمت معاقبتهم أو طبيعة العقوبات المفروضة، ووفقاً للمعلومات الواردة في موقع "ريبورتر"، فإن الأمر يتم التعامل معه داخلياً ولن يتم نشر تفاصيل الإجراءات التأديبية.
بحسب التقرير، أُتيحت الفرصة للمتورطين للرد على النتائج قبل اتخاذ القرارات النهائية. وذكرت مصادر أن التحقيق كشف عن قصور في الإجراءات والرقابة، لكنه لم يجد أي دليل على ارتكاب مخالفات متعمدة.
وقالت مصادر في وزارة الدفاع إن هذا هو السبب في عدم إثبات أي جرائم جنائية ضد أي فرد.
لا يزال اختفاء المتفجرات، التي أفيد بفقدانها خلال تدريب عسكري في ميدان الرماية في كالو تشوريو في يناير، لغزاً لم يتم حله.
وبحسب ما ورد، تم تعليق تحقيق منفصل للشرطة في أبريل بعد أن عجزت السلطات عن تحديد كيفية اختفاء المتفجرات أو تحديد المسؤولين عنها، ولم تظهر أي أدلة جديدة منذ ذلك الحين.
وقد أثار الحادث مخاوف مستمرة بشأن الترتيبات الأمنية في مناطق التدريب العسكري ومكان وجود المواد المفقودة.
درس المحققون عدداً من السيناريوهات، بما في ذلك احتمال سرقة المتفجرات، لكنهم لم يتمكنوا من تحديد ما حدث. كما لم تربط السلطات المتفجرات المفقودة بأي حوادث جنائية تتعلق بالأجهزة المتفجرة تم الإبلاغ عنها منذ يناير.
وأضاف التقرير أن المحققين بحثوا في المعلومات المتعلقة بالأفراد الذين كانوا في محيط ميدان الرماية في يوم التمرين، لكن لم يظهر أي دليل يربطهم بالقضية.
كما أثيرت تساؤلات حول إمكانية الوصول إلى منطقة التدريب حيث أن ميدان الرماية يحتوي على نقاط دخول وخروج متعددة، مما يجعل من الصعب مراقبة الموقع بأكمله في جميع الأوقات.
أُبلغ عن فقدان المتفجرات في 29 يناير/كانون الثاني أثناء تدريب هندسي. بعد فشل عملية التفجير المخطط لها، اتبع الأفراد إجراءات السلامة وانتظروا قبل العودة إلى الموقع. وعندما اقتربوا من الموقع لاحقًا، لم يجدوا المتفجرات.
وقد أدى هذا الاكتشاف إلى إجراء تحقيقات من قبل السلطات العسكرية والشرطة على حد سواء، حيث تم إغلاق المنطقة وأخذ إفادات الشهود.
على الرغم من أشهر من التحقيقات، لا تزال الظروف المحيطة بالاختفاء غامضة، في حين لم يتم العثور على المتفجرات المفقودة حتى الآن
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق