بدعوة من وزير الهجرة واللجوء اليوناني، السيد ثانوس بليفريس، التقى وزير داخلية بلغاريا، السيد إميل ديتشيف، ووزير داخلية تركيا، السيد مصطفى تشيفتشي، في أثينا بتاريخ 29 أبريل 2026، لإجراء مشاورات حول القضايا التي تخص وزاراتهم.
وخلال الاجتماع، تم إجراء تقييم إيجابي للتعاون الثلاثي المستمر، حيث أعرب وزراء الدول الثلاث عن رضاهم عن التقدم المحرز. وعلاوة على ذلك، تم تبادل وجهات النظر حول تعزيز وتعميق التعاون في الكفاح المشترك ضد تهريب المهاجرين وتدفقات الهجرة. كما شددوا على ضرورة التعاون في محاربة شبكات تهريب المهاجرين، وأعربوا عن عزمهم على مكافحة الجريمة المنظمة بفعالية وحزم.
واستعرض الوزراء أيضاً بعناية الوضع الأمني في الشرق الأوسط والخليج العربي، وتبادلوا الآراء حول التأثيرات المحتملة على تدفقات الهجرة، والتي لا تبدو مقلقة في الوقت الحالي.
مواقف الوزراء وتصريحاتهم
وزير داخلية بلغاريا، السيد إميل ديتشيف:
أكد على الطابع الاستراتيجي للإطار الوزاري الثلاثي، الذي أصبح منصة راسخة وقيمة لتعاون بناء وموجه نحو تحقيق النتائج. وأشار إلى أن بلغاريا تؤمن بقوة بالقيمة المضافة لهذا الحوار الثلاثي وتظل داعماً ثابتاً لاستمراريته وديمومته. وفي هذا السياق، أعاد السيد ديتشيف تأكيد الأهمية الأساسية لاجتماع أثينا، كونه يعزز الثقة المتبادلة على المستويين السياسي والمهني، ويساهم في تحقيق الهدف المشترك المتمثل في ضمان تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وفي أوروبا ككل.
وأضاف أن بلغاريا واليونان وتركيا ستواصل البناء على التقدم المحرز حتى الآن، لا سيما في مجالات:
أمن الحدود.
مكافحة الهجرة غير الشرعية.
محاربة شبكات مهربي المهاجرين.
تنفيذ عمليات إعادة فعالة للمهاجرين.
وهي مجالات تظل جوهرية للجهود المشتركة في بيئة أمنية إقليمية ودولية تزداد تعقيداً.
وزير داخلية تركيا، السيد مصطفى تشيفتشي:
أشار إلى النتائج الإيجابية المحرزة بفضل المكافحة الفعالة للهجرة غير الشرعية من قبل السلطات التركية، والتي تتم في إطار القانون الدولي والقيم الإنسانية. وصرح بأنه بفضل الأثر الردعي لهذه الجهود، كفت تركيا إلى حد كبير عن كونها دولة مقصد وعبور للهجرة غير الشرعية.
وشدد على أن التعاون الدولي، ولا سيما "الآلية الثلاثية" المستمرة مع اليونان وبلغاريا، قد ساهم بشكل كبير في هذه العملية. وأوضح أن تهريب المهاجرين يشكل مصدراً حيوياً لدخل المنظمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة، ولذلك يجب التعامل مع مكافحة الهجرة غير الشرعية بشكل موازٍ ومكمل لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. كما توجه بالشكر للسيد بليفريس وللسلطات اليونانية على تنظيم هذا الاجتماع الهام وعلى حسن الضيافة.
وزير الهجرة واللجوء اليوناني، السيد ثانوس بليفريس:
رحب بحرارة بنظيريه المحترمين، واستعرض السياسة الصارمة التي تنتهجها اليونان لمكافحة الهجرة غير الشرعية فيما يتعلق بإدارة تدفقات الهجرة على طول حدودها البرية والبحرية. وأعرب عن ارتياحه لمستوى التعاون الثلاثي ولحقيقة أن التدفقات قد انخفضت بشكل ملحوظ، مؤكداً على الحاجة إلى تكثيف محاربة شبكات التهريب والمهربين في الطرق البحرية بشكل أكبر. كما أعرب عن اهتمام اليونان بتطبيق سياسة إعادة قوية للمهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.

تعليقات
إرسال تعليق