مَثَل المشتبه به الأب (E.A.) مجدداً أمام المحكمة للنظر في طلب تمديد فترة احتجازه، وذلك بعد أن أُوقف إثر العثور على مواد مخدرة مخبأة داخل أوعية طعام جلبها أثناء زيارته لابنه (A.S.A.)،
المحكوم والموقوف في السجن، وذلك بمناسبة زيارة العيد.
وفي المحكمة، أدلى ضابط الشرطة "صالح أوزتوغ" بشهادته حول القضية ونقل النتائج التي تم التوصل إليها؛ حيث أفاد بأنه في تاريخ 27 مايو 2026، وفي تمام الساعة 13:30 تقريباً، وأثناء قيام الأب المشتبه به (E.A.) بزيارة ابنه (A.S.A.) المحكوم والموقوف في "سجن نيقوسيا المركزي الجديد" بتهمة "الإيذاء الجسدي البليغ"، عُثر داخل أوعية الطعام التي أحضرها معه على سيجارة ملفوفة يُعتقد أنها تحتوي على مادة مخدرة ممزوجة بالتبغ لم يتم تحديد كميتها بعد، وجرى التحرز عليها كدليل مادي.
وأضافت الشرطة أنه فور ورود المعلومات حول الحادثة، تم تسلّم المشتبه به من إدارة السجن واقتياده إلى المديرية، حيث أدلى باعترافات طوعية، ولا يزال العمل مستمراً للتحقق من صحة أو نفي الإفادة التي قدمها. كما ذكر الضابط أنه تم إرسال المادة المضبوطة إلى المختبر لإجراء التحليل الكيميائي، إلا أن النتائج لم تصدر بعد، وطالب بناءً على ذلك بتمديد توقيف المشتبه به لمدة 8 أيام أخرى في مخفر الشرطة لضمان سير التحقيقات بشكل سليم ودون عوائق.
وبعد تقييم الشهادة والمعطيات المقدمة أمامها، أمرت القاضية "نوراي نجدت" باحتجاز المشتبه به لمدة 8 أيام إضافية على ذمة التحقيق.

تعليقات
إرسال تعليق