اخبار الهجرة و اللجوء و العودة الطوعية في اليونان ليوم الثلاثاء 26 ايار 2026

اخبار الهجرة و اللجوء و العودة الطوعية في اليونان ليوم الثلاثاء 26 ايار 2026
اخبار الهجرة و اللجوء و العودة الطوعية في اليونان ليوم الثلاثاء 26 ايار 2026


1. الضغوط التشريعية وتضييق الخناق على المنظمات (القانون الجديد)

  • دخول "مهلة تنفيذ" قوانين الهجرة الصارمة حيز التنفيذ: تواجه المنظمات غير الحكومية (NGOs) الداعمة للمهاجرين ضغوطاً خانقة مع اقتراب المواعيد النهائية لتطبيق بنود "قانون تعزيز سياسات الهجرة القانونية" الذي أقرته أثينا.

  • تغليظ العقوبات الجنائية على موظفي الإغاثة: القانون الجديد يرفع عقوبة "تسهيل الدخول غير القانوني" لأعضاء المنظمات غير الحكومية المسجلة إلى السجن لمدة لا تقل عن 10 سنوات وغرامة تصل إلى 50 ألف يورو، حتى لو لم يكن الهدف تحقيق ربح مالي.

  • الإقصاء من العقود الحكومية: تم حظر المنظمات والجمعيات الخيرية تماماً من إبرام أي عقود برامج أو شراكات تمويل مع وزارة الهجرة واللجوء اليونانية.

  • سلطة الوزير المطلقة في شطب المنظمات: يمنح التشريع لوزير الهجرة صلاحية شطب أي منظمة من "السجل الرسمي" دون الحاجة لقرار قضائي، مما يشل حركة الرقابة الحقوقية.

  • انتقادات أممية حادة: وجه مقررو الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رسائل تحذيرية للحكومة اليونانية، مؤكدين أن التعديلات الأخيرة تمثل "تسييساً أمنياً" للأزمة الإنسانية وتجرّم العمل الحقوقي.

2. معارك قضائية دولية وأصداء إقليمية (أمس واليوم)

  • انتصار قضائي تاريخي في النرويج يخص اليونان: رفضت محكمة الاستئناف النرويجية نهائياً طلب أثينا تسليم الناشط "تومي أولسن" (مؤسس منظمة Aegean Boat Report المتخصصة في رصد انتهاكات بحر إيجة)، واعتبرت المحكمة أن أنشطته في التواصل مع اللاجئين وحمايتهم قانونية وتحميها المعاهدات الدولية، مما شكل صفعة لجهود اليونان في "تصدير قمع المدافعين عن حقوق المهاجرين".

  • صعود اليمين المتطرف في قبرص المجاورة وأثره على اليونان: أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية القبرصية صعوداً قياسياً لحزب "إيلام" اليميني المتطرف (المستوحى من حركة "الفجر الذهبي" اليونانية المحظورة)، حيث يطالب الحزب بإغلاق "الخط الأخضر" وفرض القيود الأكثر صرامة في أوروبا، مما يعزز جبهة الضغط الإقليمي المتشدد في المتوسط.

  • تحقيقات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ECtHR): تواصل المحكمة مراجعة الشكاوى المتعلقة بآلية تفعيل رقم التأمين الصحي (AMKA) للمهاجرين، وسط اتهامات لليونان بوضع شروط تعجيزية تمييزية.

3. الوضع الإداري والمعيشي للاجئين المعترف بهم (المتاهة البيروقراطية)

  • تقرير مرصد RSA الإنساني حول "تجريد اللاجئين من كرامتهم": رصدت التقارير الأخيرة المحدثة عوائق بيروقراطية متعمدة تمنع اللاجئين المعترف بهم من الحصول على الأوراق الثبوتية الأساسية، مما يوقعهم في فخ التشرد.

  • أزمة تجديد الإقامات (ADET) ووثائق السفر (TDV): يواجه اللاجئون فترات انتظار طويلة جداً ومتطلبات تعجيزية لتجديد إقاماتهم، مما يفقدهم حقهم في العمل القانوني أو التنقل.

  • فخ رقم التأمين الاجتماعي (AMKA): تشترط القوانين الحالية لليونان وجود "عقد عمل مسجل" مسبقاً لتفعيل التأمين الصحي للمهاجرين، بينما يرفض أصحاب العمل توظيفهم بدون هذا الرقم، مما يخلق حلقة مفرغة (Catch-22).

  • ارتفاع وتيرة الترحيل العكسي من أوروبا إلى اليونان: تضاعفت طلبات إعادة قبول اللاجئين المرسلة إلى اليونان من دول مثل ألمانيا (بموجب اتفاقيات دبلن وقوانين القراءة الإقليمية)، حيث يتم إعادة عائلات بأكملها لتهبط في المطارات اليونانية دون أوراق ثبوتية أو دعم مالي، ليجدوا أنفسهم بلا مأوى.

  • قصور برنامج الإسكان (HELIOS+): يعاني البرنامج المخصص لدمج اللاجئين وتوفير بدائل سكنية من ضعف التمويل الحاد، مما يترك المئات في الشوارع أو في الملاجئ المؤقتة المكتظة.

4. حركية الحدود ومخاطر مسارات العبور

  • انخفاض أعداد التدفقات عبر بحر إيجة: تشير البيانات الإحصائية الأخيرة الصادرة عن مفوضية اللاجئين وفروتنكس (Frontex) إلى انخفاض ملحوظ في العبور غير القانوني عبر الطريق التقليدي لبحر إيجة بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالفترات السابقة، نتيجة لتكثيف الدوريات وعمليات الصد.

  • بروز "طريق كريت" كممر بديل وعنيف: تحول جزء كبير من حركة قوارب المهاجرين (خاصة المنطلقة من شرق ليبيا وطبرق) نحو جزيرة كريت جنوب اليونان، وهي مسافة أطول وأكثر خطورة في عرض البحر.

  • جنسيات الوافدين الجدد: تسجل الإحصاءات الرسمية لعام 2026 تصدر الجنسية الأفغانية (بنسبة 31%)، تليها السودانية (18%)، ثم اليمنية والمصرية والصومالية بين المهاجرين الواصلين بحراً.

  • استمرار تسجيل وفيات مأساوية في المياه المفتوحة: تتابع المنظمات تداعيات الحوادث الكبرى الأخيرة جنوب كريت، حيث تسببت الرحلات الطويلة (التي تمتد أحياناً لستة أيام بلا ماء أو طعام) في وفيات نتيجة الإنهاك الشديد، مع استمرار ملاحقة السلطات لشبكات التهريب الدولية.

  • أزمة القاصرين غير المصحوبين ذويهم: تكشف بيانات مراكز الاستقبال أن نحو 23% من الأطفال الواصلين إلى الجزر اليونانية وجزيرة كريت يُصنفون كـ "قاصرين غير مصحوبين"، وأغلبهم من الجنسيتين المصرية والسودانية، وسط نقص في مراكز الرعاية المتخصصة المناسبة لأعمارهم.

5. تداعيات تطبيق الأنظمة الرقمية الأوروبية (أبريل - مايو 2026)

  • بدء التشغيل الكامل لنظام الدخول والخروج الذكي (EES): دخل النظام الأوروبي الرقمي الموحد حيز التنفيذ الشامل على الحدود اليونانية الخارجية، مما يتيح مراقبة بيومترية دقيقة لبيانات الوجه والبصمات، وضيق الهامش تماماً على حاملي الوثائق المزورة.

  • استراتيجية "مراكز العودة" الأوروبية: تناقش دول الاتحاد الأوروبي مع أثينا آليات تسريع عمليات فرز طلبات اللجوء على الحدود مباشرة وتطبيق نظام "الترحيل الرقمي" لتقليص الأعباء الإدارية وسرعة إعادة من رُفضت طلباتهم إلى بلدانهم الأصلية.

تعليقات