نشر رادارات مراقبة جديدة: بدأت الحرس الوطني اليوم بتركيب أنظمة رصد حراري متطورة على طول السواحل الشمالية والشرقية لرصد القوارب الصغيرة قبل دخولها المياه الإقليمية بـ 15 ميل بحري.
بدأ الحرس الوطني القبرصي اليوم بتركيب أنظمة رصد حراري متطورة في مواقع استراتيجية على طول السواحل الشمالية والشرقية للجزيرة.
1. التوقيت والنطاق الجغرافي
موعد البدء: بدأ العمل الميداني في التركيب اليوم، ومن المتوقع الانتهاء من تغطية النقاط الأكثر حساسية خلال الأيام القليلة القادمة.
المواقع: تركزت المنظومات الجديدة على السواحل الشمالية والشرقية، وهي المناطق الأكثر عرضة لعمليات التسلل وانطلاق قوارب المهاجرين من السواحل القريبة.
مدى الرصد: تتميز هذه الرادارات بقدرة رصد فائقة تصل إلى 15 ميلاً بحرياً بعيداً عن الشاطئ، مما يسمح باكتشاف القوارب الصغيرة جداً التي يصعب رصدها بالرادارات التقليدية.
2. المواصفات التقنية
الرصد الحراري: تعتمد الأنظمة على كاميرات حرارية (Thermal Imaging) تعمل بكفاءة عالية في الليل والنهار وفي ظروف الرؤية السيئة (الضباب أو الغبار).
تتبع متعدد الأهداف: يمكن للمنظومة تتبع عدة أهداف في وقت واحد وإرسال إحداثياتها فوراً إلى غرف العمليات المركزية التابعة للحرس الوطني وخفر السواحل.
3. الأهداف الرئيسية للمنظومة
الاكتشاف المبكر: الهدف الأساسي هو رصد القوارب قبل دخولها المياه الإقليمية بوقت كافٍ، مما يتيح لخفر السواحل توجيه دورياتهم لاعتراضها أو إعادتها قبل وصولها للشواطئ.
مكافحة شبكات التهريب: يساعد التصوير عالي الدقة في تحديد هويات المهربين وأنواع القوارب المستخدمة، مما يسهل عمليات الملاحقة القانونية لاحقاً.
تقليل ضغط "الخط الأخضر": من خلال منع الوصول البحري، تسعى السلطات لتخفيف الضغط على المناطق البرية والمنطقة العازلة التي شهدت توترات ومحاولات تسلل متزايدة مؤخراً.
الأمن القومي: تأتي هذه الإجراءات أيضاً كجزء من رفع حالة التأهب الأمني في الجزيرة عقب التوترات الإقليمية الأخيرة، لحماية المنشآت الحيوية والسواحل من أي تهديدات غير متوقعة.
تُعد هذه الأنظمة جزءاً من "الدرع الرقمي" الذي تبنيه قبرص حالياً بالتعاون مع شركاء أوروبيين لتأمين حدود الاتحاد الأوروبي الشرقية.

تعليقات
إرسال تعليق