حملات مداهمة في نيقوسيا: نفذت وحدة مكافحة الهجرة غير الشرعية (أمس) حملة في وسط نيقوسيا القديمة، أسفرت عن ضبط العشرات ممن تجاوزوا مدة الإقامة القانونية.
1. متى وكيف تمت المداهمة؟
التوقيت: بدأت العملية في ساعات الصباح الباكر من يوم السبت 11 أبريل 2026، واستمرت حتى الظهيرة.
الجهة المنفذة: قادت العملية "وحدة مكافحة الهجرة غير الشرعية" بالتعاون مع شرطة نيقوسيا وقوات مكافحة الشغب (MMAD) لتأمين المداخل والمخارج.
الآلية: تم تطويق شوارع رئيسية في نيقوسيا القديمة (مثل منطقة "ليدرا" والمناطق المحيطة بالخط الأخضر). اعتمدت المداهمة على:
نقاط تفتيش عشوائية للمارة للتحقق من الهويات.
مداهمة مبانٍ سكنية متهالكة وشقق يشتبه في استخدامها كسكن جماعي غير قانوني.
تفتيش بعض المحال التجارية والمطاعم للتأكد من تصاريح عمل الموظفين.
2. من تم القبض عليهم؟ (الأعداد والجنسيات)
العدد الإجمالي: تم توقيف العشرات (تشير تقديرات أولية إلى ما بين 25 إلى 40 شخصاً في هذه الحملة تحديداً).
الفئات المستهدفة:
متجاوزو مدة الإقامة: الأشخاص الذين دخلوا بتأشيرات سياحية أو دراسية وانتهت صلاحيتها ولم يغادروا.
طالبو لجوء مرفوضون: أشخاص صدرت بحقهم قرارات رفض نهائية من مصلحة اللجوء وما زالوا يتواجدون في العاصمة.
العمالة غير القانونية: أفراد يعملون بدون تصاريح رسمية في قطاعات الخدمات والإنشاءات.
الجنسيات: شملت المداهمة جنسيات من دول ثالثة (آسيوية وأفريقية)، مع وجود عدد من مواطني دول الشرق الأوسط الذين صُنفت مناطقهم مؤخراً بأنها "آمنة".
3. ما هو مصير المقبوض عليهم؟
تختلف الإجراءات في عام 2026 عما كانت عليه سابقاً بفضل "نظام العودة السريعة":
النقل الفوري: تم نقل الموقوفين إلى مركز "بورنارا" للتدقيق الأولي، أو مباشرة إلى مركز "ليمنيس" (Limnes) المخصص للأشخاص بانتظار الترحيل.
الترحيل السريع: بموجب القوانين المفعلة مؤخراً، يتم ترتيب رحلات عودة (طوعية أو قسرية) خلال 72 ساعة لمن لا يملكون أي أساس قانوني للبقاء.
الغرامات: يواجه أصحاب العمل الذين تم ضبط مخالفين لديهم غرامات تصل إلى 8,000 يورو عن كل عامل غير قانوني.
ملاحظة هامة: تتزامن هذه الحملة مع تشديد الرقابة على طول "الخط الأخضر"، حيث تم أيضاً يوم الخميس 9 أبريل إحباط محاولات تهريب أشخاص عبر سيارات خاصة في منطقة "أثينو" (Athienou)، مما يعكس ضغطاً أمنياً شاملاً في كافة القطاعات.

تعليقات
إرسال تعليق